بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"فيتش" تثبّت تصنيف السعودية الائتماني عند +A

فيتش تثبّت تصنيف
"فيتش" تثبّت تصنيف السعودية الائتماني عند +A

أكدت وكالة فيتش تصنيف السعودية الائتماني عند "+A" مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقاً لتقريرها الصادر مؤخراً، مشيرة إلى أن التصنيف الائتماني للسعودية يعكس قوة مركزها المالي.

 

"فيتش" تثبّت تصنيف السعودية الائتماني عند +A وتؤكد متانة الاقتصاد

 

وأضافت "فيتش" أن تقييم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات التصنيفات "A" و"AA".

 

وأوضحت أن السعودية تمتلك احتياطات مالية معتبرة على شكل ودائع وغيرها من أصول القطاع العام.

 

كما تتوقع "فيتش" أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8% في العام 2026م، في حين يُتوقع أن يتقلص العجز إلى 3.6% من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام 2027م، مع مواصلة استفادة الإيرادات غير النفطية الاستفادة من النشاط الاقتصادي المزدهر وتحسّن كفاءة الإيرادات.

 

وأشادت الوكالة بزخم الإصلاحات والتي شملت نظام الاستثمار المحدّث ومواصلة فتح سوقي العقار والأسهم للمستثمرين الأجانب، بحسب الاسواق العربية.

 

"فيتش": فائض المعروض يحد من مخاطر تعطل النفط الإيراني والفنزويلي

 

قالت ‍وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية إن فائض المعروض العالمي ⁠من النفط قد يعوض عدم اليقين بشأن الإنتاج في إيران وفنزويلا.

 

وأوضحت الوكالة أن من المرجح أن تبقى علاوة المخاطر الجيوسياسية ‌للنفط محدودة بسبب فائض المعروض في السوق العالمية، على الرغم من ‌زيادة تقلبات أسعار الخام، مضيفة أن السوق ‍ستظل تشهد فائضا خلال 2026 .

 

وإيران واحدة من أهم المنتجين في سوق النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري أو سياسي مؤثراً بشكل مباشر على أسعار الطاقة وثقة الأسواق العالمية، وسط توقعات بتقلبات اقتصادية إذا اتخذت واشنطن أي خطوات تصعيدية.

 

وباعتبار أن إيران منتج رئيسي للنفط، فمن المتوقع أن تتأثر أسعار الطاقة في حال تنفيذ أي عملية أميركية ضدها — وهي خطوة قد لا تكون سلسةً كما حدث في فنزويلا.

 

وقد تمتد تداعيات أي تصعيد إلى ثقة الأسواق العالمية على المدى القصير.

 

وعلى صعيد أبرز تطورات قطاع النفط الفنزويلي، ذكر مسؤول أميركي الأسبوع الماضي، بأن الولايات المتحدة أتمت أولى صفقات ‍بيع النفط الفنزويلي ‌بقيمة 500 مليون ‍دولار، مضيفاً أنه من المتوقع ‌إتمام صفقات إضافية خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

 

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستُسلم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، وذلك عقب الإطاحة الأميركية المفاجئة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.