الكويت ترحب بإعلان بدء تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة
رحبت دولة الكويت بالإعلان عن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واصفة هذه الخطوة بـ "المهمة".. راجية أن تسهم في تثبيت التهدئة ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.
كما رحبت الكويت وفقا لبيان وزارة الخارجية الكويتية اليوم السبت - بإنشاء اللجنة الوطنية الفلسطينية التي ستعمل بشكل مؤقت في غزة تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 2803.
وأشادت بالدور الذي قام به وما زال يقوم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب على غزة وإنشاء مجلس للسلام لإعادة الاستقرار للمنطقة، كما ثمنت جهود دولة قطر وجمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا بهذا الخصوص.
وشددت "الخارجية الكويتية" مجددا على ثبات دولة الكويت وإيمانها المطلق بالقضية الفلسطينية وسعيها الدؤوب لدعمها سياسيا وإنسانيا، إلى أن ينال الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة ويحقق تطلعاته في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
البرهان: الحكومة السودانية ترحب وتدعم مبادرة ووساطة ترامب حول مياه النيل
أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، أن الحكومة السودانية تنظر بإيجابية إلى المبادرة والوساطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ملف مياه نهر النيل، مؤكداً ترحيب الخرطوم ودعمها لأي جهد يهدف إلى التوصل إلى حلول عادلة ومستدامة تُراعي مصالح جميع الأطراف وتحفظ حقوقها.
وفي السياق ذاته، بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة رسمية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، شدد فيها على أن معالجة التوترات المرتبطة بسد النهضة الإثيوبي تمثل أولوية متقدمة على جدول اهتماماته، معبراً عن أمله في ألا تتطور الخلافات القائمة بين مصر وإثيوبيا إلى مواجهة عسكرية. كما أكد التزامه بالعمل من أجل ترسيخ السلام والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأكد ترامب في تصريحات لاحقة، أن الولايات المتحدة مستعدة للعودة إلى لعب دور الوسيط بين القاهرة وأديس أبابا من أجل حسم الخلافات المتعلقة بتقاسم مياه نهر النيل وتقليل حدة التوتر الناتج عن مشروع سد النهضة، مشيراً إلى إدراك بلاده العميق للأهمية الاستراتيجية التي يمثلها نهر النيل بالنسبة لمصر وشعبها.
كما أوضح الرئيس الأمريكي أن واشنطن ترى أن من غير المقبول أن تنفرد أي دولة بالسيطرة على الموارد المائية لنهر النيل على نحو يُلحق أضراراً بدول الجوار، معتبراً أن الدخول في مفاوضات قائمة على العدالة والشفافية، إلى جانب اضطلاع الولايات المتحدة بدور فاعل في التنسيق والمتابعة، من شأنه أن يفتح الطريق أمام اتفاق دائم يحقق مصالح مصر والسودان وإثيوبيا على حد سواء.