روتين يوم كامل يعزز صحة الشباب ويعيد الحيوية لكبار السن
بدأ البروفيسور روب غالاوي روتينه الصباحي قبل شهرين، بعد فشل معظم قرارات رأس السنة الجديدة، لتحقيق التوازن بين العمل والعائلة والحفاظ على صحته.
وأوضح أنه بفضل هذا الروتين، فقد 8 أرطال دون حساب السعرات الحرارية، وتحسنت جودة نومه وانخفضت نوبات السعال والزكام، وزادت طاقته اليومية، ما سمح له بأن يكون متواجداً ذهنياً وجسدياً مع أسرته.
الاستيقاظ والانتظام في النوم
استيقظ روب عادةً في الساعة 5:30 صباحًا بعد سبع إلى ثماني ساعات من النوم المنتظم، مؤكداً أن انتظام ساعة الاستيقاظ أهم من وقت محدد.
وتوقف عن استخدام الهاتف ليلاً، مما ساهم في خفض التوتر وتحسين المزاج وجودة النوم وفق دراسات حديثة.
شرب الماء والمكملات قبل التمرين
بعد دقائق من الاستيقاظ، يشرب نصف لتر من الماء لتعويض الجفاف وتحسين التركيز والطاقة. ثم يتناول مكملين: البنجر لزيادة تدفق الدم والأكسجين للعضلات، والكرياتين لدعم قوة العضلات والوظائف الإدراكية.
العناية بالفم والتمدد
ينظف أسنانه قبل الإفطار لإزالة البكتيريا وحماية المينا، يلي ذلك خمس دقائق من تمارين المرونة والثبات لتحسين نطاق الحركة وتقوية العضلات الصغيرة ودعم الدماغ.
ممارسة اليقظة الذهنية
يمارس روب التأمل لمدة خمس دقائق لتقليل التوتر وتنظيم المشاعر وتحسين التركيز، مستفيداً من الدراسات التي أظهرت تأثير التأمل اليومي على الصحة النفسية.
القهوة، والتخطيط لليوم
يتناول روب قهوته قبل التمرين، مستفيداً من الكافيين لتحسين القدرة على التحمل والطاقة، مع كتابة اليوميات والتخطيط لليوم التالي، ما يعزز التنظيم العاطفي ويقلل التوتر.
التمرين الرئيسي والساونا
يبدأ التمرين الهوائي واللاهوائي بعد نصف ساعة من الاستيقاظ، مثل الجري أو تمارين القوة، ثم يسترخي في ساونا أو دش ساخن لدعم صحة القلب والضغط. يلي ذلك غمر سريع بالماء البارد لتحفيز الدهون البنية وتقليل الالتهاب وتحسين التحكم في السكر.
الإفطار والمكملات الغذائية
يتناول روب الإفطار بعد ساعة ونصف من الاستيقاظ، منخفض الكربوهيدرات وغني بالبروتين والألياف، ويضيف مكملات مثل الكركم، خل التفاح، البروبيوتيك، زيت السمك، فيتامين د، والبربرين لدعم العضلات، القلب، الأمعاء، والتحكم في نسبة السكر بالدم.
الهدف من الروتين
يهدف هذا الروتين إلى تعزيز الصحة والطاقة ولياقة الجسم، وليس لمجرد الحصول على جسم مثالي، مع التركيز على عادات صغيرة ومستدامة تعزز الشيخوخة الصحية والرفاهية العامة.