وزير التربية والتعليم: تجربة تدريس البرمجة حققت نتائج إيجابية ملموسة
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن تجربة تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي حققت نتائج إيجابية ملموسة على مستوى تنمية مهارات الطلاب.
جاء ذلك خلال لقائه يوهي ماتسوموتو، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، والوفد المرافق له.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن ذلك شجع الوزارة على التوسع في إدخال مادة البرمجة داخل منظومة التعليم الفني، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات الثورة الرقمية.
ولفت وزير التربية والتعليم إلى أنه خلال العامين المقبلين سيكون هناك نحو خمسة ملايين طالب يدرسون البرمجة باستخدام منصات الذكاء الاصطناعي، في إطار بناء القدرات الرقمية وتنمية مهارات التفكير، بما يدعم إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلي.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن التعاون مع اليابان في مجال التعليم لم يعد قاصرًا على تبادل الخبرات، بل تطور ليصبح نموذجًا تطبيقيًا متكاملًا يعكس رؤية مشتركة لبناء الإنسان وتنمية المهارات منذ المراحل التعليمية المبكرة.
تطوير مناهج الرياضيات والعلوم بالتعاون مع اليابان
وبالنسبة للتعاون في مجال تطوير المناهج، أشار وزير التربية والتعليم إلى التعاون مع اليابان في تطوير مناهج الرياضيات والعلوم بما يضمن تطابقها الكامل مع مخرجات التعلم للمناهج المعتمدة في اليابان، مؤكدا أنه بدأ تطبيق المنهج المطوّر لمنهج الرياضيات في الصف الأول الابتدائي العام الدراسي الحالي.
وأكد وزير التربية والتعليم أن اليابان تُعد شريكًا استراتيجيًا لمصر في مجال التعليم من خلال عدد من المشروعات التعليمية، وفي مقدمتها المدارس المصرية اليابانية، مشيرًا إلى توجيهات رئيس الجمهورية بالتوسع في هذا النموذج ليصل إلى 500 مدرسة خلال خمس سنوات، والعمل على تنفيذ ذلك وفق خطة مدروسة وبوتيرة متسارعة، فضلًا عن تدريس اللغة اليابانية بالمدارس المصرية اليابانية، بداية من العام الدراسي القادم بتطبيقها في 10 مدارس كمرحلة أولى.