زيارة الموت.. حبل المشنقة ينهي حياة شاب داخل منزله بدولة المغرب
انتحر شاب في مقتبل العمر بشنق نفسه داخل غرفته في الطابق العلوي بمنزل أسرته الكائن بدوار ايت محند التابع لإقليم شيشاوة في دولة المغرب مما خلف صدمة كبرى بين جيرانه، ووقعت الحادثة الأليمة صباح يوم الثلاثاء الماضي حينما عثرت العائلة على ابنها معلقا بواسطة حبل مربوط في السقف.
وأسفر هذا الحادث الجوي داخل المنزل عن حالة من الذهول لكون الفقيد كان يعمل في ورشة بناء بمدينة ابن جرير ووصل لمسقط رأسه في دولة المغرب قبل ثلاثة أيام فقط لقضاء إجازة اعتيادية، وتحركت السلطات المحلية فور تلقي البلاغ لمعاينة مسرح الواقعة الأليمة التي هزت هدوء منطقة امزوضة.
فاجعة دوار ايت محند ولغز رحيل عامل البناء
باشرت عناصر الدرك الملكي بمركز حد مجاط في دولة المغرب تحقيقاتها الموسعة للوقوف على الأسباب التي دفعت الشاب لإنهاء حياته بهذه الطريقة القاسية، وأوضح جيران الضحية أن الشاب لم تظهر عليه أي علامات للاضطراب النفسي قبل وقوع واقعة انتحار في منزل أسرته بدولة المغرب.
واستنفرت الأجهزة الأمنية جهودها لجمع القرائن الميدانية وسؤال المقربين منه لفك لغز هذا الرحيل المفاجئ الذي وقع في إقليم شيشاوة، وجرى نقل الجثمان تحت إشراف النيابة العامة إلى مدينة مراكش لإجراء التشريح الطبي اللازم والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية تحيط بالحادث الذي وقع في دولة المغرب.
استقبلت منطقة امزوضة خبر الوفاة ببالغ الحزن والأسى بعدما تبين أن الشاب المكافح اختار وضع حد لحياته في غفلة من الجميع داخل دولة المغرب، وذكرت المعطيات الأولية أن الفقيد كان يتمتع بسمعة طيبة بين زملائه في قطاع البناء بمدينة ابن جرير مما زاد من غموض دوافع انتحار الشاب في ربيعه الثاني.
وسجلت عناصر الدرك الملكي محضر المعاينة الذي أثبت وجود الحبل وأداة الانتحار في الطابق العلوي من المنزل الريفي بدولة المغرب، وسادت حالة من الترقب لنتائج التشريح الطبي بمدينة مراكش والتي ستكشف التفاصيل الدقيقة للوفاة التي أحزنت سكان إقليم شيشاوة بالكامل.
تحدث أقارب الفقيد عن اللحظات الأخيرة التي سبقت انتحار الشاب وكيف كان يبدو طبيعيا تماما خلال زيارته الأخيرة لعائلته في دولة المغرب، وأشارت التحريات إلى أن النيابة العامة أمرت بفتح بحث قضائي شامل لترتيب المسؤوليات ومعرفة ما إذا كان هناك ضغوط معينة أدت لوقوع هذه الفاجعة في منطقة حد مجاط.
واحتشد المواطنون أمام منزل الأسرة في دولة المغرب لمواساة الأب المكلوم الذي صدم برؤية ابنه معلقا في سقف الغرفة بقلب إقليم شيشاوة، وأثبتت المعاينة أن الشاب استغل خلو المنزل أو نوم أفراد أسرته لتنفيذ مخططه اليائس لإنهاء حياته.
أنهت فرقة السلطات المحلية إجراءاتها في موقع الحادث وتم إغلاق الغرفة التي شهدت واقعة انتحار الشاب لحين انتهاء كافة الأبحاث الأمنية في دولة المغرب، واستمرت التساؤلات بين أهالي دوار ايت محند حول الأزمات الصامتة التي قد تدفع الشباب لمثل هذه النهايات المأساوية في إقليم شيشاوة.
وأكدت التقارير الصادرة من مستودع الأموات بمراكش تسلم الجثمان لمباشرة الفحص الشرعي الدقيق بتكليف من سلطات دولة المغرب، وبقيت قصة عامل البناء الشاب تذكارا مؤلما لكل من عرفوه ببساطته وكفاحه قبل أن يقرر الرحيل عن العالم مخلفا وراءه لغزا كبيرا في شوارع امزوضة.