بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

سرطان الرحم يشعل قوافل "قومى المرأة" والأورام بقرى أسيوط

بوابة الوفد الإلكترونية

جاء التحرك الميدانى لمواجهة سرطان الرحم ضمن جهود صحية منظمة استهدفت القرى، بعدما كثف المجلس القومي للمرأة ومؤسسة صعيد مصر للأورام النسائية أنشطة التوعية والكشف المبكر، في إطار عمل مشترك ركز على رفع الوعي الصحي لدى السيدات، وتقديم خدمات طبية مباشرة داخل نطاق القرى بمحافظة أسيوط دون تحميل الأسر أعباء إضافية.

قافلة صحية بقلب قرية منقباد

نظم فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة أسيوط، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع مؤسسة صعيد مصر للأورام النسائية، قافلة توعوية وطبية استهدفت التثقيف والكشف المبكر عن سرطان الرحم، وأقيمت الفعاليات داخل مركز شباب قرية منقباد التابعة لمركز أسيوط، ضمن خطة للوصول المباشر إلى السيدات في أماكن إقامتهن.

جاءت القافلة تحت إشراف النائبة الدكتور مروة ممدوح كدواني مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بأسيوط، وشاركت فيها كوادر طبية متخصصة، حيث ضمت الفعاليات الدكتور علاء إسماعيل أستاذ النساء والتوليد بكلية الطب جامعة أسيوط، والدكتور هشام أبوطالب أستاذ النساء والتوليد بكلية الطب، إلى جانب الدكتور محمد حسين عضو فرع المجلس القومي للمرأة بأسيوط.

شرح طبى موسع وبدائل علاجية حديثة

تضمن اللقاء تعريف السيدات بطبيعة مرض سرطان الرحم، وجرى استعراض أبرز الأعراض المرتبطة به، والعوامل التي تزيد من فرص الإصابة، مع شرح مبسط يهدف إلى تسهيل الفهم وتعزيز الوعي الصحي، بما يساعد على سرعة الانتباه لأي مؤشرات مرضية محتملة لدى السيدات.

استعرض الفريق الطبي أحدث طرق العلاج المتاحة لمرض سرطان الرحم، حيث شملت الوسائل المطروحة العلاج الإشعاعي، والعلاج الكيماوي، والعلاج الهرموني، والعلاج المناعي، إلى جانب الإشارة إلى بعض البدائل العلاجية الحديثة، في إطار عرض شامل للخيارات الطبية المستخدمة حاليا دون الخوض في تفاصيل خارج نطاق التوعية.

تحدث الدكتور محمد حسين عن جهود فرع المجلس القومي للمرأة بأسيوط في تنفيذ القوافل الطبية، وأوضح أن هذه القوافل تأتي ضمن حملات منتظمة تنفذ داخل المراكز والقرى، وتركز على نشر ثقافة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية، وعلى رأسها سرطان الرحم، بهدف تحسين فرص الاكتشاف المبكر.

أكدت المداخلات أهمية التوعية الصحية في خفض معدلات الإصابة، وأبرزت دور الكشف المبكر في تحسين نتائج العلاج، حيث عرضت التجربة الميدانية للقوافل باعتبارها أداة فعالة للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا داخل القرى والمناطق البعيدة.

اختتمت الفعاليات بتوقيع الكشف الطبي على السيدات المشاركات، وجرى أخذ العينات اللازمة لإجراء التحاليل المطلوبة، وسط مشاركة 65 سيدة من أهالي القرية، في خطوة عملية دعمت أهداف القافلة وربطت التوعية بالخدمة الطبية المباشرة في ملف سرطان الرحم.