بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

شركة حكومية روسية تؤكد ملكية أصولها في فنزويلا لموسكو

شركة حكومية روسية
شركة حكومية روسية تؤكد ملكية أصولها في فنزويلا لموسكو

قالت شركة "روسزاروبيجنفت" الروسية، اليوم الثلاثاء، إن جميع أصولها في فنزويلا مملوكة لموسكو وإنها ستواصل التمسك بالتزاماتها تجاه الشركاء الدوليين في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية.

 

شركة حكومية روسية تؤكد ملكية أصولها في فنزويلا لموسكو
شركة حكومية روسية تؤكد ملكية أصولها في فنزويلا لموسكو

 

وتأسست "روسزاروبيجنفت"، المملوكة لوحدة تابعة لوزارة التنمية الاقتصادية الروسية، ‌عام 2020 واستحوذت بعد فترة وجيزة على الحيازات الفنزويلية لشركة النفط الروسية الحكومية ‌"روسنفت" في وقت فرضت فيه واشنطن عقوبات على وحدتين من وحدات "روسنفت" لتجارتهما في النفط الفنزويلي.

 

وفي وقت سابق، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط في فنزويلا قد تُرفع خلال الأسبوع الحالي.

 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد إنه "يميل" لاستبعاد شركة إكسون موبيل من فنزويلا بعد رد الفعل المتشكك للمدير التنفيذي للشركة تجاه جهود الاستثمار النفطي في البلاد بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.

 

وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة أثناء مغادرته ويست بالم بيتش بفلوريدا: "لم يعجبني رد إكسون، إنهم يتلاعبون بشكل مبالغ فيه".

 

وخلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط يوم الجمعة، حاول ترامب تهدئة مخاوف الشركات وقال إنهم سيتعاملون مباشرة مع الولايات المتحدة، بدلاً من الحكومة الفنزويلية، ومع ذلك، لم يقتنع البعض.

 

صندوق النقد والبنك الدولي يناقشان وضع فنزويلا وسط توقعات بحزمة دعم كبرى

 

ذكرت وكالة بلومبرغ أن مجلسي الإدارة التنفيذيين لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي عقدا اجتماعين منفصلين الأسبوع الماضي لمناقشة ملف فنزويلا، في ظل توقعات بأن تحتاج البلاد إلى مساعدات كبيرة لإعادة إنعاش اقتصادها المعزول منذ سنوات.

 

وجاءت هذه المناقشات قبيل تقرير أفاد بأن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت سيجتمع مع رئيسي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لبحث إعادة انخراط المقرضين متعددي الأطراف مع فنزويلا.

 

وتدهورت علاقة فنزويلا مع صندوق النقد الدولي في عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز، الذي كان يرى في الصندوق أداة لخدمة المصالح الأميركية، وهدد في عام 2007 بالانسحاب من الصندوق والبنك الدولي.

 

ولم يُجرِ صندوق النقد الدولي مراجعته السنوية القياسية لفنزويلا منذ عام 2004، بحسب الاسواق العربية.

 

وفي عام 2018 أصدر المجلس التنفيذي للصندوق بيان توبيخ بحق البلاد بسبب فشلها في تزويد الصندوق بالمعلومات اللازمة.