بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

العناية الإلهية تنقذ سائقا من الموت بعد تفحم سيارته

بوابة الوفد الإلكترونية

اندلعت نيران هائلة ومفاجئة داخل سيارة ملاكي أثناء سيرها على طريق الطود مما أدى لتفحمها بالكامل في غضون دقائق معدودة، وحالت العناية الإلهية دون وقوع كارثة إنسانية حيث تمكن قائد المركبة من القفز خارجها قبل أن تلتهمه ألسنة اللهب المستعرة.

وهرع المارة وقائدو السيارات المجاورة في محاولة يائسة للسيطرة على الحريق الذي حول المركبة إلى هيكل حديدي متفحم في مشهد مرعب أوقف حركة السير تماما وسط ذهول الجميع من سرعة اشتعال النيران.

أصدرت النيابة العامة قرارا عاجلا بانتداب المعمل الجنائي لمعاينة تفحم سيارة الطود وتحديد السبب الفني الدقيق لاندلاع النيران بالمحرك، وأمرت النيابة بتشكيل لجنة فنية لفحص حطام المركبة وبيان مدى سلامة التوصيلات الكهربائية بها قبل وقوع الحادث المروع.

وطلبت الأجهزة القضائية تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية أو تعمد في إشعال الحريق، وتابعت النيابة الاستماع لأقوال مالك السيارة حول ظروف اشتعالها المفاجئ أثناء القيادة لتوثيق كافة تفاصيل البلاغ الرسمي.

كواليس اشتعال النيران وتفحم سيارة الطود بسبب ماس كهربائي

شهدت منطقة الحادث خللا فنيا مفاجئا في ضفيرة الكهرباء الخاصة بالمركبة مما أدى لنشوب حريق تفحم سيارة الطود المروع خلال سيرها بشكل طبيعي، وتسببت شرارة كهربائية ناتجة عن الخلل في تصاعد ألسنة لهب كثيفة من المحرك لتمتد بسرعة البرق إلى باقي أجزاء السيارة ومقصورتها الداخلية.

ولاحظ قائد السيارة الأدخنة المتصاعدة في الوقت المناسب فقرر التوقف فورا على جانب الطريق ومغادرة المركبة قبل أن تحاصره النيران، ونجا المواطن من الموت بأعجوبة دون أن يصاب بأي أذى جسدي رغم التلف الكلي.

محاولات المارة الفاشلة لإخماد حريق تفحم سيارة الطود على الطريق

سارع المارة وقائدو السيارات الأخرى لمحاولة السيطرة على حريق تفحم سيارة الطود باستخدام طفايات الحريق اليدوية وإلقاء الرمال على مصدر النيران، وحالت شدة الاشتعال وسرعة انتشار اللهب بفعل المواد القابلة للاشتعال دون جدوى تلك المحاولات البطولية التي قام بها المواطنون في موقع الحادث.

وانحصرت الخسائر الناجمة عن الواقعة في الجانب المادي فقط متمثلة في الدمار الشامل للمركبة التي تحولت لكتلة من الصفيح المتفحم، ولم يسفر التصادم أو الحريق عن وقوع أي إصابات بشرية سواء للقائد أو للمشاركين في الإطفاء.

حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة وأرفقت به المعاينة الفنية التي أثبتت تفحم سيارة الطود بالكامل نتيجة الماس الكهربائي المفاجئ، ورفعت قوات الأمن آثار الحطام من عرض الطريق لتسيير حركة المرور ومنع تكدس السيارات عقب انتهاء عمليات الإخماد والتبريد.

وشددت الجهات المختصة على ضرورة إجراء الفحص الدوري لكهرباء السيارات والتأكد من سلامة التوصيلات لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة، وانتظرت السلطات وصول تقرير الخبراء لغلق ملف التحقيق بعد التأكد من الطبيعة الفنية المحضة للحادث العارض الذي دمر الممتلكات.

تابعت غرف العمليات بمديرية الأمن بلاغ تفحم سيارة الطود منذ اللحظة الأولى لتوجيه سيارات الإطفاء والخدمات المرورية لمكان الواقعة بفعالية كبيرة، وأكدت التحريات الميدانية أن سرعة بديهة قائد المركبة في مغادرتها فور رؤية الدخان كانت السبب الرئيسي في نجاته من تفحم محقق.

وفحصت اللجنة الفنية التابعة للمرور الأوراق الرسمية للسيارة للتأكد من سريان تراخيصها ومطابقتها لمواصفات الأمان المتبعة، وبقيت القوات في مكان الحادث لحين الانتهاء من رفع الهيكل المتفحم بواسطة الأوناش المخصصة لفتح الطريق أمام المارة.