أوبتا تتوقع نهائيًا عربيًا خالصًا في أمم أفريقيا 2025 وتتويج المغرب على حساب مصر
تواصل شبكة «أوبتا» العالمية المتخصصة في التحليلات الرقمية وبيانات كرة القدم تقديم قراءتها لمسار بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب، حيث كشفت توقعاتها عن سيناريو نهائي عربي خالص يجمع بين المنتخبين المغربي والمصري، مع ترجيح تتويج «أسود الأطلس» باللقب القاري.
وبحسب النموذج الإحصائي المعتمد لدى «أوبتا»، فإن المنتخب المغربي يُعد المرشح الأبرز للوصول إلى المباراة النهائية، مستفيدًا من عدة عوامل متداخلة، أبرزها اللعب على أرضه ووسط جماهيره، والاستقرار الفني، إضافة إلى الأداء المتوازن الذي قدمه الفريق منذ انطلاق البطولة.
كما توقعت الشبكة أن يكون المنتخب الوطني الطرف الثاني في النهائي، استنادًا إلى خبرته التاريخية الكبيرة في البطولات الأفريقية، وقدرته المعتادة على تجاوز الأدوار الإقصائية، حتى في أصعب الظروف، وهو ما جعله حاضرًا بقوة في حسابات الوصول إلى المباراة الختامية.
وترى «أوبتا» أن النهائي المحتمل بين المغرب ومصر سيحمل طابعًا خاصًا، ليس فقط لكونه مواجهة عربية، بل لما يمثله المنتخبان من ثقل تاريخي وفني داخل القارة، إلى جانب الأسلوب المختلف في إدارة المباريات الكبرى، حيث يعتمد المغرب على الضغط العالي وتنويع الحلول الهجومية، بينما يميل المنتخب المصري إلى الانضباط التكتيكي واللعب على التفاصيل.
وفي حال تحقق هذا السيناريو، ترجّح التوقعات الإحصائية تتويج المنتخب المغربي باللقب، ليحرز بذلك ثاني ألقابه في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، بعد تتويجه الوحيد عام 1976، وهو إنجاز سيُعد تاريخيًا لجيل حالي يسعى لكتابة اسمه في سجلات الكرة الأفريقية.
ويستند هذا الترجيح إلى التفوق المغربي في عدة مؤشرات رقمية خلال البطولة، من بينها نسبة الاستحواذ، وعدد الفرص المصنوعة، والصلابة الدفاعية، إلى جانب القدرة على فرض الإيقاع أمام مختلف أنماط المنافسين.
في المقابل، يبقى المنتخب الوطني منافسًا لا يُستهان به، خاصة في المباريات النهائية، حيث يمتلك سجلًا حافلًا في حسم الألقاب، فضلًا عن امتلاكه لاعبين أصحاب خبرة في التعامل مع الضغط الجماهيري والمباريات المغلقة.
ورغم قوة هذه التوقعات، تؤكد «أوبتا» أن كرة القدم الأفريقية تظل مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل طبيعة البطولة التي تشتهر بالمفاجآت وتقلب الموازين، ما يجعل الطريق إلى اللقب محفوفًا بالتحديات حتى صافرة النهاية.