انفجار في منتجع سويسري للتزلج يسفر عن نحو 40 قتيلاً والسلطات تتحدث عن حريق
أعلنت السلطات السويسرية أن انفجار منتجع للتزلج في البلاد ناجم عن حريق وليس عن هجوم. ونشرت السلطات 10 طائرات هليكوبتر و40 سيارة إسعاف إلى موقع الانفجار لتقديم الإسعافات العاجلة.
وأفادت مصادر الشرطة السويسرية، وفق وكالة رويترز، بأن الحادث أدى إلى وفاة نحو 40 شخصاً، وسط جهود مستمرة للسيطرة على الوضع وتأمين المنطقة.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وشهدت سويسرا على مر العقود عددًا من الحوادث المأساوية المرتبطة بالمنتجعات السياحية والمناطق الجبلية، والتي كان بعضها ناجمًا عن حرائق أو انفجارات عرضية، بينما كان البعض الآخر نتيجة ظروف طبيعية صعبة.
في عام 1987، شهد منتجع زيرمات للتزلج حريقًا كبيرًا في أحد الفنادق الجبلية، أدى إلى وفاة 15 شخصًا وإصابة عشرات آخرين، حيث أسفر الدخان الكثيف عن صعوبة عمليات الإخلاء.
وفي حادث آخر عام 2002، شهدت منطقة سانت موريتز انهيارًا جزئيًا لمخزن وقود تابع لأحد المنتجعات، مما تسبب في انفجار محدود أوقع عدداً من الإصابات ودمارًا جزئيًا للمرافق، لكن بفضل التدخل السريع للسلطات والمستجيبين للطوارئ، تم الحد من الخسائر البشرية.
كما سجلت سويسرا عدة حوادث سقوط مصاعد جبلية أو عربات تلفريك، كان أبرزها حادثة غراوبوندن عام 1999، حيث أدى عطل فني في أحد التلفريكات إلى إصابة أكثر من 20 شخصًا.
تُظهر هذه الحوادث التاريخية أن المناطق الجبلية السويسرية، رغم جمالها الطبيعي وجاذبيتها السياحية، تحمل مخاطر خاصة تتعلق بالحرائق والانفجارات والحوادث الميكانيكية.
كما أن سويسرا طورت تدريجيًا نظم إنذار وإخلاء متقدمة، ونشرت فرق إنقاذ متخصصة في الجبال، بما في ذلك طائرات الهليكوبتر وسيارات الإسعاف المجهزة للتعامل مع الظروف الصعبة.
وتبقى الدروس المستفادة من تلك الحوادث بمثابة تحذير مستمر لإدارة السلامة في المنتجعات، إذ يتم التأكد من صيانة المرافق بشكل دوري، وتدريب الموظفين على التعامل مع الحرائق والحوادث الطارئة لضمان حماية الزوار وتقليل الخسائر البشرية والمادية.