معدن الزنك ودوره في تنظيم النوم والساعة البيولوجية
يلعب الزنك دوراً محورياً في تنظيم النوم عبر تأثيره المباشر على النواقل العصبية وإنتاج الميلاتونين، مما يساعد على ضبط دورة النوم والاستيقاظ وتحسين جودة النوم وزيادة مدته.
ورغم أن جسم الإنسان البالغ يحتوي على نحو 2 إلى 3 غرامات فقط من الزنك، فإنه يوجد في كل خلية بالجسم، ويُقدَّر أن نحو 20% من سكان العالم يعانون من نقصه أو معرضون للإصابة به.
يساهم الزنك في تهدئة الجهاز العصبي وتعزيز مراحل النوم العميق (NREM)، كما يساعد على استرخاء العضلات. ويظهر نقصه عادة في صورة تدهور جودة النوم، زيادة الأرق، وصعوبة الاستغراق في النوم. وقد أثبتت مكملات الزنك فعاليتها في تحسين النوم بشكل ملحوظ، خاصة عند تناولها مع المغنيسيوم وفيتامين B6.
وتبرز أهمية الزنك أيضاً في دعمه لإنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية، مما يجعله عنصراً أساسياً للحفاظ على نوم صحي ومتوازن.
نقص الزنك والأرق
وتشير دراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص الزنك خصوصاً كبار السن والنسا يميلون إلى النوم لساعات أقل ويواجهون اضطرابات نوم متعددة.
باختصار، يُعد الحصول على كميات كافية من الزنك جزءاً مهماً من أي نظام غذائي يستهدف تحسين النوم وجودته.