بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كبسولات أم مشروبات.. أيهما أفضل لامتصاص الكولاجين؟

بوابة الوفد الإلكترونية

أصبح الكولاجين من أكثر المكملات الغذائية رواجًا في السنوات الأخيرة، مع ازدياد الاهتمام بصحة البشرة والمفاصل ومقاومة آثار التقدم في العمر. 

لكن تنوّع أشكاله في الأسواق – بين مسحوق وكبسولات ومشروبات جاهزة – يطرح سؤالًا شائعًا: أيّها أكثر فاعلية؟

 

وتشير تقارير طبية حديثة إلى أن شكل مكمل الكولاجين ليس العامل الحاسم في فعاليته، بقدر ما يتعلق الأمر بالجرعة المنتظمة ومدة الاستخدام... لكن يظل الشكل الدوائي أيضا مهما لعدة أسباب.

 

وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن الجسم يمتص ببتيدات الكولاجين المهدرجة بسهولة، سواء جاءت من مسحوق أو كبسولات أو مشروبات جاهزة.

 

وتوضح الدراسات أن تناول ما بين 2.5 و15 غرامًا من الكولاجين يوميًا قد يساعد في دعم مرونة الجلد، وتقليل التجاعيد، وتحسين صحة المفاصل والغضاريف.

 

ويؤكد الخبراء أن الاستمرار اليومي هو العامل الأهم للحصول على نتائج ملموسة، وليس نوع المنتج بحد ذاته.

 

المسحوق: الأعلى جرعة والأوفر اقتصاديًا

ويُعد مسحوق الكولاجين الخيار الأكثر شيوعًا، إذ يمكن خلطه مع الماء أو القهوة أو العصائر.

 

ويمتاز هذا الشكل بتوفير جرعات أعلى في الحصة الواحدة مقارنة بالكبسولات، فضلًا عن كونه أقل تكلفة على المدى الطويل.

 

كما تحتوي بعض الأنواع على فيتامين C، الذي يلعب دورًا أساسيًا في تحفيز الجسم على إنتاج الكولاجين طبيعيًا.

 

الكبسولات: راحة وسهولة

ومن جانبها، توفر كبسولات الكولاجين خيارًا عمليًا لمن لا يفضلون خلط المساحيق أو تناول المشروبات المنكهة.

 

لكن هذا الشكل غالبًا ما يحتوي على كميات أقل من الكولاجين، ما قد يتطلب تناول عدة كبسولات يوميًا للوصول إلى الجرعة الموصى بها.

 

المشروبات الجاهزة: طعم أفضل بتكلفة أعلى

أما مشروبات الكولاجين الجاهزة، فتتميّز بسهولة الاستخدام وعدم الحاجة إلى تحضير، وغالبًا ما تكون مدعمة بفيتامينات ومعادن إضافية.

 

إلا أن هذه المنتجات تكون عادة أعلى سعرًا، وقد تحتوي على سكريات أو نكهات مضافة، ما يستدعي قراءة الملصق الغذائي بعناية.

 

والكولاجين هو البروتين الأكثر وفرة في الجسم، ويدخل في تكوين الجلد والعظام والمفاصل والغضاريف.

 

ومع التقدم في العمر، ينخفض إنتاجه تدريجيًا، ما ينعكس على مظهر البشرة ومرونة المفاصل، وهو ما يدفع كثيرين إلى تعويضه عبر المكملات الغذائية.

 

وفي الخلاصة، لا يوجد نوع "أفضل" بشكل مطلق من مكملات الكولاجين. والاختيار يعتمد على نمط الحياة، والميزانية، وسهولة الالتزام، مع التأكيد على أهمية الجرعة المنتظمة وجودة المنتج.

 

ويبقى النظام الغذائي المتوازن، الغني بالبروتين وفيتامين C، عنصرًا أساسيًا لدعم صحة الجلد والمفاصل إلى جانب أي مكمل غذائي.