بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

التهوية الجيدة في المنازل ودورها في الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي

التهوية
التهوية

تُعتبر جودة الهواء داخل المنزل من العوامل المؤثرة بشكل مباشر على صحة الإنسان، خاصة أن معظم الناس يقضون أوقاتًا طويلة في أماكن مغلقة وقد أكدت الدراسات الطبية أن ضعف التهوية وغياب تدفق الهواء النقي قد يُسهم في زيادة معدلات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الحساسية، الربو، ونزلات البرد المتكررة.

الهواء داخل المنازل قد يحتوي على ملوثات غير مرئية، مثل الغبار، الدخان، عث الغبار، والشوائب الناتجة عن المنظفات أو الطهي. ومع غياب التهوية، تتراكم هذه الملوثات وتُشكل بيئة خصبة لانتقال العدوى بين أفراد الأسرة، خاصة الأطفال وكبار السن.

 

أحد أبرز فوائد التهوية الجيدة هو تقليل تركيز ثاني أكسيد الكربون وزيادة نسبة الأكسجين، مما ينعكس إيجابًا على نشاط الدماغ وجودة النوم. كما تُساهم فتح النوافذ بانتظام أو استخدام أجهزة تنقية الهواء في تقليل نمو الفطريات والعفن، التي قد تسبب التهابات في الجهاز التنفسي أو تفاقم أعراض الربو.

 

من النصائح العملية لتحسين جودة الهواء داخل المنزل:

فتح النوافذ لمدة 15 إلى 30 دقيقة يوميًا للسماح بتجديد الهواء.

استخدام النباتات المنزلية مثل الصبار واللبلاب، التي تساعد على امتصاص بعض السموم.

تجنب التدخين داخل المنزل تمامًا.

تنظيف المكيفات والشفاطات بانتظام للتأكد من عدم تراكم الغبار والبكتيريا.

 

كما أن التهوية الجيدة تلعب دورًا في تحسين الصحة النفسية، حيث يشعر الإنسان بمزيد من الانتعاش والراحة عند استنشاق الهواء النقي.

 

في النهاية، يمكن القول إن التهوية ليست مجرد مسألة رفاهية، بل هي ضرورة أساسية للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي والوقاية من الأمراض، خصوصًا في ظل الحياة العصرية التي تدفع الكثيرين لقضاء وقت أطول داخل المنازل والمكاتب المغلقة