الأكاديمية العربية تحتضن المسابقة المصرية للبرمجة وتؤكد دعم رواد الابتكار
أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اعتزاز الأكاديمية باحتضان المسابقة المصرية للبرمجة لشباب الجامعات (ECPC) على مدار 17 عامًا متواصلة، معتبرًا أن هذه البطولة المرموقة تمثل منصة رئيسية لدعم الابتكار الرقمي وتعزيز مهارات تكنولوجيا المعلومات لدى الشباب المصري والعربي والإفريقي.
وأوضح عبد الغفار أن الأكاديمية تسعى بشكل مستمر إلى تمكين الشباب من مواكبة التحول الرقمي العالمي، بما يتماشى مع جهود الدولة المصرية لبناء مجتمع معرفي قائم على التكنولوجيا الحديثة. وأشار إلى أن هذا النهج يعكس رؤية الأكاديمية في الاستثمار في العقول الشابة ودعم قدراتهم على الإبداع والمنافسة في مختلف المحافل.
وكشف رئيس الأكاديمية أن عام 2001 شهد إنشاء المركز الإقليمي للأولمبياد الدولي للمعلوماتية في الإسكندرية، والذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا، باستثمارات تجاوزت مليوني دولار، وأسهم هذا المركز في تنظيم وإدارة مسابقات البرمجة والروبوت التي أحدثت نقلة نوعية في حياة المشاركين، حيث ساعدتهم على تطوير مهاراتهم التقنية والفكرية، وتحفيزهم على الابتكار وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات المعاصرة.
وأضاف عبد الغفار أن الأكاديمية توفر معسكرات تدريبية مكثفة لطلابها داخل مصر وخارجها، بهدف تأهيلهم للمشاركة في المنافسات الدولية بأعلى مستوى من الكفاءة، مشيرًا إلى أن فكرة المسابقة تعتمد على تنمية مهارات الطلاب في الحل المنهجي للمشكلات الصناعية والواقعية، مما يعزز من قدراتهم العملية ويهيئهم لسوق العمل المحلي والعالمي.
كما وجه رئيس الأكاديمية الشكر إلى الدكتور أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، على دعمهم المستمر للمسابقة وللشباب المبدع، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس إيمان الدولة والشركاء بأهمية الابتكار الرقمي في بناء المستقبل.
وأشار عبد الغفار إلى أن الطلاب المشاركين في المسابقة هم رواد الغد وصناع المستقبل، وأن الفوز الحقيقي لا يقتصر على الجوائز وإنما يشمل ما يكتسبه المشاركون من مهارات متقدمة، وعلاقات مهنية، وثقة بالنفس تؤهلهم للانطلاق في مجالات الإبداع التكنولوجي عالميًا.
واختتم كلمته بدعوة المتسابقين إلى أن يكونوا سفراء لبلادهم في ساحات الابتكار والعلوم، وأن ينقلوا ما اكتسبوه من خبرات ومعارف إلى مجتمعاتهم، بما يسهم في دعم التحول الرقمي، وتحفيز المزيد من الشباب على خوض غمار الابتكار العلمي والتكنولوجي.
تواصل الأكاديمية العربية دورها الريادي في دعم المواهب الشابة، وتعزيز مكانة مصر كحاضنة إقليمية للمبادرات التكنولوجية والابتكارية، بما يواكب التوجهات العالمية نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على التكنولوجيا والابتكار.