بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

يوتيوب يخفف قيود الألفاظ النابية ويتيح تحقيق الدخل الكامل من الفيديوهات

يوتيوب YouTube
يوتيوب YouTube

أعلن موقع يوتيوب عن تحديث جديد في سياسة الإعلانات يهدف إلى منح منشئي المحتوى مزيدًا من الحرية في استخدام الألفاظ النابية دون أن يؤدي ذلك إلى خسارة عائداتهم الإعلانية.

 ويأتي هذا التغيير بعد سنوات من تطبيق قواعد صارمة كانت تقيد تحقيق الدخل من الفيديوهات التي تحتوي على لغة غير ملائمة، خاصة في الدقائق أو الثواني الأولى من العرض.

في فيديو رسمي نُشر مؤخرًا، أوضح كونور كافانا، رئيس قسم تحقيق الدخل في يوتيوب، أن المنصة أصبحت تسمح الآن بتحقيق الدخل الكامل من الفيديوهات التي تتضمن ألفاظًا نابية قوية في الثواني السبع الأولى، هذا التعديل يُعد تغييرًا جذريًا مقارنة بما كان معمولًا به منذ عام 2022، حين كانت الفيديوهات التي تتضمن شتائم في بدايتها تُصنّف مباشرة على أنها غير مؤهلة للإعلانات.

وكان يوتيوب قد خفف من هذه السياسة في عام 2023، حيث سمح بتحقيق بعض الدخل من الفيديوهات التي تحتوي على ألفاظ نابية "معتدلة" مثل كلمة أحمق أو عبارات أخرى غير مهينة بشكل مباشر، بشرط ألا تكون مكررة أو مسيئة بشكل واضح. أما الألفاظ القوية، فكانت تخضع لقيود صارمة وتُدرج ضمن المحتوى محدود الدخل.

السياسة الجديدة تتيح للمعلنين الآن اختيار مستوى المحتوى الذي يريدون الظهور ضمنه، بما في ذلك محتوى يحتوي على لغة نابية، ووفقًا لكافانا، فإن التغير في توجهات المعلنين هو السبب الرئيسي وراء هذا التحديث، حيث أصبح البعض منهم أكثر انفتاحًا على الظهور داخل محتوى يتضمن لغة مباشرة أو حادة، طالما أن ذلك لا يخرج عن سياقه الإبداعي أو الساخر.

رغم التغيير، حذرت منصة يوتيوب من أن استخدام الألفاظ النابية في العناوين أو الصور المصغرة سيظل سببًا في تقليص فرص عرض الإعلانات، كذلك، فإن الاستخدام المفرط أو المكرر للألفاظ النابية داخل الفيديو، مثل مشاهد متواصلة لشخصية خيالية تقوم بالسباب، قد يؤدي إلى تصنيف المحتوى على أنه غير مناسب للمعلنين، وبالتالي تقييد أرباحه.

التحديث الجديد يُعطي منشئي المحتوى فرصة أكبر للتعبير بحرية دون الخوف من تأثر الدخل الإعلاني، لكنه في الوقت ذاته يضع مسؤولية واضحة على عاتقهم لاستخدام اللغة بشكل مسؤول. فالمعادلة الجديدة تقوم على تحقيق التوازن بين حرية التعبير من جهة، والحفاظ على بيئة مناسبة للمعلنين من جهة أخرى.

ويُتوقع أن يلقى هذا التعديل ترحيبًا واسعًا من جانب صناع المحتوى الذين كانوا يواجهون تحديات مستمرة في الالتزام الصارم بالسياسات السابقة، خاصة في الفيديوهات ذات الطابع الكوميدي أو الترفيهي التي تعتمد أحيانًا على لغة شعبية أو مباشرة.