أذكار وأدعية مُجربة للشيخ الشعراوي لإبطال السحر
الشيخ الشعراوي ذكر بأن وقوع السحر هو مقدّر مِن الله تعالى، وأن ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِن أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (البقرة: 102) دليل على أن الضر لا يصيب إلا بإذن الله عز وجل، فلا ينبغي للعبد أن يخاف بل يعوّل على الله وحده.
دعاء الشعراوي لفك السحر:
قال الشعراوي في محاضرة نادرة إن هذا الدعاء يكشف السحر ويرد شره:«اللهم إنك أقدرت بعض عبادك على السحر والشر، ولكنك احتفظت لذاتك بإذن الضر، فأعوذ بما احتفظت به مما أقدرت عليه بحق قولك: “وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله”. وصل اللهم على نبينا محمد».
وأضاف الشعراوي أن المؤمن لا ينبغي أن يلجأ إلى الساحر أو الداعرة بل ينبغي أن يصدّ نفسه بكبرياء الإيمان وفي قلبه يقين أن الله وحده هو القادر.
وأضاف: "إذا استجبت للساحر وذهبت إليه سنحل لك مرة، لكن إذا ابتعدت عنه يعقد لك حتى تعود إليه من جديد"
أدعية وآيات قرآنية تقوية:
إلى جانب دعاء الشعراوي، هناك أدعية أخرى رُويت عن العلم الشرعي كالتالي:
عند الصباح والمساء: "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم" سبع مرات، كفَّ الله بها كل همّ ومكروه
دعاء آخر: "اللهم إنا نعوذ بك من أسحارهم وعقدهم وربطهم، اللهم أنزل عليهم بأسك الشديد..." واستجابة الله مضمونة
كما وردت آيات عظيمة تُقرأ للوقاية والحماية من السحر:
سور الفاتحة، البقرة (آيات 1–5، 255–257)، آل عمران، الأعراف، الإخلاص، الفلق، والناس.
ضوابط الرقية الشرعية:
أكد علماء الشريعة أن الرقية المشروعة مبنية على القرآن والسنة ودعاء من لم يكن فيه شرك أو اعتقاد بأن الدعاء ينفع بمفرده دون الله.
الرقية لا تكون عقيدة؛ وإنما سبب من أسباب التوكل على الله، وهي مشروعة إذا جرت بالشروط الشرعية دون الذهاب إلى مشعوذ أو معالج غير موثوق