العالمي للفتوى: الصلاة وتلاوة القرآن سبيل الاستقامة ونهج الأخلاق
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أهمية المواظبة على تلاوة القرآن الكريم وإقامة الصلاة، مشيرًا إلى أن هاتين العبادتين تمثلان ركيزتين أساسيتين في حياة المسلم، ووسيلتين فعالتين لتزكية النفس وإصلاح السلوك.
تلاوة القرآن الكريم وإقامة الصلاة
وأوضح المركز أن قول الله تعالى:{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} [العنكبوت: 45]
يحمل في طياته توجيهًا ربانيًّا واضحًا يدعو إلى الالتزام بتلاوة ما أنزل من القرآن والعمل به، فضلًا عن إقامة الصلاة التي تعد صمام أمان يحفظ الإنسان من الانحراف الأخلاقي والسلوكي.
وأشار المركز إلى أن تلاوة القرآن ليست مجرد قراءة بالألسنة، بل تتضمن التدبر في معانيه والعمل بأوامره، والاتصاف بما يحث عليه من مكارم الأخلاق، كالتواضع، والصبر، والرحمة، والعدل، والصدق، كما أن الآية الكريمة تدعو إلى إقامة الصلاة بحقها، وليس مجرد أدائها شكليًّا، بل على وجه الخشوع والحضور القلبي، مما يجعلها تؤدي دورها الفعلي في ردع المسلم عن الفحشاء والمنكر.
العبادات في الإسلام
وشدد المركز على أن العبادات في الإسلام ليست طقوسًا جامدة، وإنما وسائل تربوية تهدف إلى تهذيب النفوس وتزكية الأرواح، وتنعكس آثارها على الفرد والمجتمع في صورة سلوكيات قويمة وعلاقات إنسانية راقية.
وختم المركز بيانه بالدعوة إلى اغتنام وقت الفراغ، لا سيما في الإجازات أو الفترات التي يكثر فيها اللهو والانشغال بأمور الدنيا، في تقوية الصلة بالله تعالى، وتدبر كتابه، والمحافظة على الصلاة بخشوع، لما في ذلك من صلاح القلب واستقامة الحياة.