الإطار التنسيقي الشيعي يدين هجوم الحشد الشعبي على مبنى حكومي ببغداد
أدان الإطار التنسيقي الشيعي، صاحب الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، أمس الأحد الاعتداء الذي حصل على إحدى مديريات الزراعة غربي بغداد، معتبرا ذلك خروجا عن القانون وسياقات الدولة.
وجددت قوى الإطار التنسيقي في اجتماع طارئ عقد مساء الأحد لمناقشة التطورات الأمنية في بغداد دعم الإطار التنسيقي كل الإجراءات القضائية والحكومية لبسط الأمن وإنفاذ القانون وحفظ هيبة الدولة.
كما أكد الإطار التنسيقي رفضه لاستخدام السلاح خارج الإطار الرسمي وعلى الجهات المعنية إجراء تحقيق شفاف ومفصل وفق الأطر القانونية ومعاقبة كل من يثبت تورطه.
وشهدت إحدى دوائر وزارة الزراعة في منطقة الكرخ ببغداد حادثا تزامن مع مباشرة مدير جديد لمهامه في الدائرة حيث أقدمت مجموعة مسلحة على اقتحام مبنى الدائرة أثناء انعقاد اجتماع إداري مما تسبب بحالة من الذعر بين الموظفين.
وأعلنت وزارة الداخلية اعتقال 14 متورطا في حادث الاقتحام، مؤكدة أنها لن تسمح بأي تجاوز على مؤسسات الدولة أو تهديد لسلطة القانون وتُعد هيبة الدولة وسيادة القانون خطاً أحمر لا يمكن المساس به.
طالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدخال المساعدات الإنسانية إلى "السكان المدنيين المتضورين جوعا" في قطاع غزة وبشكل عاجل.
ووفقا لبيان صادر عن مكتبه، شدد ميرتس على أن هذه المساعدات "يجب أن تصل إلى السكان المدنيين بسرعة وأمان وبكميات كافية"، معربا عن "قلقه البالغ" إزاء الوضع الإنساني "الكارثي" في القطاع.
رحبت الأمم المتحدة، بإعلان إسرائيل عن هدنات إنسانية في عملياتها العسكرية بقطاع غزة، لتسهيل إيصال المساعدات الطارئة إلى القطاع المحاصر.
وبحسب مسؤولي المنظمة الدولية وعمال الإغاثة، لا تكفي هذه الخطوة لوقف الكارثة الإنسانية المتفاقمة، حيث يعاني ملايين الفلسطينيين من الجوع الحاد و"الأطفال يموتون أمام أعيننا"، بحسب ما نشره موقع الأمم المتحدة
من جانبه، قال منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، توم فليتشر، عبر منصة "إكس": "نرحب بالهدنات الإنسانية لتمكين وصول مساعداتنا. فرقنا على الأرض ستبذل قصارى جهدها للوصول إلى أكبر عدد من الجياع خلال هذه الفترة".
وبدورها، اعتبرت منظمة "يونيسف" أن الهدنات "فرصة لعكس مسار الكارثة وإنقاذ الأرواح".
ومنذ انهيار الهدنة بين إسرائيل و"حماس" في مارس الماضي، يعيش أطفال غزة في ظروف مروعة، محرومين من الغذاء والمياه النظيفة والدواء.
ووفقا لـ"يونيسف"، يعاني جميع سكان القطاع، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، من انعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث لم يتناول ثلث السكان طعاما لأيام، ويشكل الأطفال 80% من وفيات التجويع المسجلة.