الدفاع الروسية تُحرر بلدتي نوفو وزفيريفو في دونيتسك
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أن وحدات قوات مجموعة "المركز" الروسية، حررت بلدتي نوفو- إيكونوميتشسكويه وزفيريفو في جمهورية دونيتسك الشعبية.
وقالت الوزارة في بيان،" في الرابع والعشرين من يوليو 2025، نتيجة للأعمال الهجومية التي قامت بها وحدات قوات مجموعة "المركز" الروسية، تم تحرير بلدتي نوفو- إيكونوميتشسكويه وزفيريفو بجمهورية دونيتسك الشعبية، على محور كراسنوارمييسك.
وأعلنت الدفاع الروسية، في وقت سابق من اليوم، أن القوات الروسية شنت ضربة مشتركة ضد منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
وقالت الدفاع الروسية: "نفذت القوات المسلحة الروسية، غارة جوية مشتركة بأسلحة دقيقة بعيدة المدى، وضربت منشآت المجمعات الصناعية العسكرية الأوكرانية في في أوكرانيا، بالإضافة إلى مرافق مجمع الطاقة التي تدعم أنشطة القوات المسلحة الأوكرانية".
وأكدت الدفاع الروسية أن "هدف الضربة قد تحقق، وأُصيبت جميع الأهداف المحددة".
وأوضحت الوزارة أن "قوات مجموعة "الغرب" الروسية، حسّنت مواقعها على طول خط المواجهة، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق عدة في مقاطعة خاركوف في جمهورية دونيتسك، وبلغت خسائر العدو نحو 230 عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، كما تم تدمير ثلاث ثمانية مستودعات ذخيرة".
وأفشلت القوات الروسية ما يسمى بـ"الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير، الذي قدمه حلف الناتو وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن روسيا ستضمن أمنها ومصالحها الوطنية في مناطق المحيطات حول العالم.
وقال بوتين، خلال مراسم رفع علم البحرية الروسية على متن الغواصة الصاروخية النووية الروسية "كنياز بوجارسكي": "في المجمل، هناك أكثر من 70 سفينة في مراحل مختلفة من الجاهزية في أحواض بناء السفن الروسية. لذا، من المقرر بناء 6 غواصات نووية جديدة هنا، في سيفماش وحدها، بحلول عام 2030"
وعلى صعيد آخر، أعرب فلادمير بوتين، الرئيس الروسي، عن تعازيه لأسر وأصدقاء ضحايا حادث تحطم طائرة ركاب في مقاطعة آمور بالشرق الأقصى الروسي اليوم الخميس.
وقال بوتين في مستهل اجتماع لتطوير البحرية: "وقع اليوم حادث تحطم طائرة مدنية في مقاطعة آمور، ولقي العشرات حتفهم.. أود أن أتقدم بأحر التعازي والمواساة لأقارب وأصدقاء وجميع عائلات ضحايا هذا الحادث".
وتحطمت طائرة ركاب "أن-24" في منطقة تيندا بمقاطعة آمور في الشرق الأقصى الروسي، وعلى متنها 49 شخصا، حيث فقد الاتصال بالطائرة التي كانت تنفذ رحلة من مدينة بلاغوفيشينسك إلى مدينة تيندا، عند محاولتها الهبوط في مطار تيندا.
وتم العثور على حطام الطائرة على بعد نحو 15 كم من تيندا، فيما أكدت لجنة التحقيق الروسية مصرع جميع من كانوا على متن طائرة "أن-24" المنكوبة.
وقد تحطمت طائرة ركاب "أن-24" في منطقة تيندا بمقاطعة أمور في الشرق الأقصى الروسي، وعلى متنها 49 شخصا، لقوا جميعهم مصرعهم، حسب مسؤولين.
وفي وقت سابق قال مصدر لوكالة "تاس" إن "طائرة تابعة لشركة أنغارا من طراز أن-24 لم تتمكن من الاتصال بنقطة المراقبة على بُعد كيلومترات قليلة من مطار تيندا".
وأوضح حاكم مقاطعة أمور فاسيلي أورلوف أن الطائرة كانت تقل 43 راكبا، بينهم 5 أطفال، و6 من أفراد الطاقم.
أفادت "نوفوستي" بأن الأحوال الجوية في المنطقة التي فقدت فيها طائرة "آن-24" كانت سيئة، مما أدى إلى تأجيل الرحلة.
وقالت السلطات إن الاتصال بطائرة "أن-24" التي كانت في رحلتها من خاباروفسك عبر بلاغوفيشتشينسك إلى تيندا، فقد أثناء قيامها بمحاولة ثانية للهبوط، فيما نقلت وكالة "تاس" عن مصدر لها أن "أن-24" لم ترسل إشارات عن وجود مشكلة خلال التحليق
وتوجهت فرق الإنقاذ إلى منطقة تيندا للبحث عن الطائرة المفقودة، وأشارت خدمات الطوارئ إلى أن ظروف تايغا (الغابات الشمالية) تعقّد عملية البحث عن الطائرة المفقودة، وهي عملية تنفذ من الجو بشكل أساسي.
وفي وقت لاحق اليوم تم العثور على حطام الطائرة على بعد نحو 15 كم من مدينة تيندا.