بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

علماء النفس: طريقة استخدام الهاتف يكشف الشخصية النرجسية

الشخصية النرجسية
الشخصية النرجسية

اضطراب الشخصية النرجسية .. في دراسة نفسية حديثة، حذّر باحثون من جامعة جدانسك البولندية من أن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون أكثر من مجرد عادة رقمية؛ بل علامة واضحة على اضطراب في الشخصية.

 ووفقًا للدراسة، فإن الاستخدام القهري لتطبيقات مثل إنستجرام وتيك توك قد يشير إلى وجود ميول نرجسية، تتمثل في السعي المستمر للإعجاب، تضخم الذات، والافتقار إلى التعاطف.

النرجسية الرقمية: عندما تتحول الصورة إلى هوية

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أوضح العلماء أن الأشخاص النرجسيين يميلون إلى الهوس بصورتهم العامة، ما يجعلهم أكثر عرضة للإدمان على المنصات التي تتيح التفاعل المرئي والاجتماعي، مثل نشر الصور وتلقي التعليقات. 

كما أظهرت نتائج استطلاعين أجريا على أكثر من 600 مستخدم، أن من يملكون سمات مثل التنافس، وحب الإعجاب، والبطولة، هم الأكثر عرضة للإدمان على هذه الوسائل، مقارنة بغيرهم.

سلوكيات مراوغة... وعزلة اجتماعية لاحقة

الدراسة لم تتوقف عند حدود النرجسية كمُحفّز، بل رصدت أيضًا أن الإدمان الرقمي يؤدي إلى تفاقم سمات سلبية أخرى، كالغضب، والانعزال، والعدوانية.

 ويعتقد الباحثون أن الإفراط في التفاعل الافتراضي قد يفاقم الشعور بالوحدة ويقلل من التفاعل الإنساني الحقيقي، ما يؤدي بدوره إلى تراجع في الصحة النفسية والاجتماعية.

عواقب نفسية أوسع من مجرد "تصفح زائد"

وتشمل أعراض إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا للباحثين، فحص الهاتف بشكل قهري، وصعوبة الانفصال عنه، وكذلك الاعتماد العاطفي على الإعجابات والتعليقات، واضطرابات النوم والأداء المهني الناجمة عن الإسراف في استخدام الهاتف. 

كما تُظهر نتائج البحث أن الأشخاص الذين يعانون من تدنٍ في احترام الذات، أو خوف من فقدان الفرص، هم الأكثر عرضة لهذا النوع من الإدمان.

النرجسية: أكثر من مجرد اضطراب... إنها نمط حياة مؤذي

ويقدر العلماء البريطانيون أن شخصًا واحدًا من بين كل 20 في المملكة المتحدة يعاني من اضطراب الشخصية النرجسية، في حين تشير التقديرات إلى أن أعدادًا أكبر تحمل سماته دون تشخيص رسمي. 

ويتصف هؤلاء الأفراد الذين يملكون ذلك النمط من الشخصية غالبًا بالتلاعب، والسيطرة، والانفعالية، بل وقد يتسببون بأذى عاطفي لمن حولهم، سواء في العمل أو داخل الأسرة.