بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

لمن قصَّر في رمضان.. 7 أعمال قبل وداع الشهر

بوابة الوفد الإلكترونية

مع اقتراب رحيل رمضان، يجد البعض أنفسهم في سباق مع الزمن لتعويض ما فات، بينما يشعر آخرون بالندم على تقصيرهم في هذا الشهر الكريم، ولكن لا يزال الباب مفتوحًا، ولا تزال الفرصة سانحة لاغتنام ما تبقى من أيام وليالي الرحمة والمغفرة.

فرصة أخيرة قبل غلق الباب

خلال خطبة الجمعة الأخيرة من رمضان، وجَّه الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري، إمام وخطيب المسجد الحرام، رسالة لمن شعر بالتقصير، مؤكدًا أن التوبة بابها مفتوح، وفضل الله واسع، ومن كان مُحسنًا فيما مضى فليستمر، ومن كان مُقصِّرًا فليتدارك ما بقي، فإن الأعمال بالخواتيم، والعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات.

واستشهد بحديث النبي ﷺ: "ورغم أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له" (رواه الترمذي).

7 أعمال تعوّض ما فات قبل رحيل رمضان

إذا كنت تشعر بأنك لم تُحسن استغلال رمضان كما يجب، فإليك 7 أعمال يمكنك القيام بها قبل أن يُغلق الباب:

الإكثار من الدعاء


فالدعاء في ختام رمضان من أعظم القُربات، وهو مفتاح القَبول، كما قال تعالى: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم". اجعل دعاءك مزيجًا من الرجاء والخشوع، وادعُ الله أن يُبلغك ليلة القدر ويكتبك من عتقائه من النار.

طلب المغفرة والتوبة الصادقة


رمضان هو شهر الرحمة، والله يغفر الذنوب لمن عاد إليه، فكما قال الشيخ الدوسري: "فاحزنوا على أنفسكم وابكوا عليها، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا". 

اغتنم ما تبقى من رمضان بالتوبة النصوح، وتأكد أن الله لا يرد من أقبل إليه بقلبٍ صادق.

الإكثار من الذكر والاستغفار


لا تترك لسانك يخلو من "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"، وداوم على "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم"، و"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير".

إتمام العبادات والطاعات


لا تجعل الفتور يصيبك في آخر أيام الشهر، بل اجتهد أكثر في الصلاة والقيام، واقرأ القرآن بخشوع، واغتنم هذه اللحظات في التقرب إلى الله.

إخراج الصدقة


فـ"أفضل الصدقة صدقة في رمضان"، والصدقة تطفئ غضب الرب وتفتح لك أبواب الرحمة. حتى لو بالقليل، لا تبخل على نفسك بالأجر العظيم.

حسن الظن بالله


استشعر الرحمة الإلهية، وأحسن الظن بربك، وكن على يقين أن الله كريم رحيم، لن يردك خائبًا، فقط أقبل عليه بقلب خاشع واثق في رحمته.

العزم على الاستمرار بعد رمضان


المؤمن الحقيقي لا تنتهي عباداته بانتهاء رمضان، بل يُداوم عليها. كما قال الشيخ الدوسري: "فإذا فرغت فانصب"، أي إذا انتهيت من عبادة، فابدأ في أخرى. اجعل رمضان نقطة تحول، وليس مجرد محطة عابرة.

لا تجعل رمضان يرحل دون أن يُغفر لك

رمضان يوشك على الرحيل، وأيامه الأخيرة تحمل في طياتها نفحات ربانية لا تُعوّض. فلا تدع الفرصة تضيع، واستغل ما تبقى بكل ما أوتيت من إخلاص وعزم، لعل الله يكتبك من المقبولين المعتوقين من النار.