بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مصر تستضيف مؤتمراً دولياً لمناقشة دور الرياضة في الوقاية من الجلطات الدماغية

 الدكتور أحمد البسيوني
الدكتور أحمد البسيوني أستاذ المخ والأعصاب

تستضيف مصر المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية التداخلية، "مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأوعية الدماغية والقسطرة المخية"، برعاية الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس محلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بأكاديمية الأميرة فاطمة بوزارة الصحة المصرية، في الفترة بين 6 إلى 9 أبريل المقبل.

وقال الدكتور أحمد البسيوني، رئيس المؤتمر وأستاذ المخ والأعصاب بطب عين شمس، إن "مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأوعية الدماغية والقسطرة المخية"، برعاية الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس محلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، سوف يناقش دور الرياضة في منع حدوث الجلطات المخية، حيث تنصح جمعية القلب الأمريكية.

وقدم الدكتور أحمد البسيوني، بعض النصائح تشمل، ممارسة الرياضة الخفيفة، والمشي لمدة 10 دقائق على الأقل 4 مرات في الأسبوع، وممارسة الرياضة العنيفة، ممارسة الرياضة العنيفة لمدة 20 دقيقة على الأقل مرتين في الأسبوع، إذا كانت حالة القلب تسمح بذلك لافتا إلى أن الفوائد العامة للرياضة، تتمثل في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وخفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، وخفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وشدد الدكتور أحمد البسيوني، على أهمية ممارسة الرياضة في منع حدوث الجلطات المخية، موكدا على ضرورة اتباع إرشادات جمعية القلب الأمريكية لتحقيق أفضل النتائج.

جدير بالذكر أن مؤتمر السكتة الدماغية، سوف يشهد حضوراً دولياً وإقليمياً متميزاً ممثلاً في الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وكبار المتخصصين بالعالم، ورئيس منظمه السكتة الدماغية العالمية ورئيس المنظمة الأوروبية للسكتة الدماغية وأمين صندوق الجمعية الأمريكية للأوعية الدماغية والقسطرة المخية ورئيس الجمعية الشرق أوسطية للسكتة الدماغية ورئيس الجمعية السعودية للسكتة الدماغية والكثير من الضيوف البارزين.

والرياضة تُعدّ من أهم الوسائل الطبيعية التي تُسهم في تعزيز الصحة العامة والوقاية من العديد من الأمراض، ومن بينها الجلطات الدماغية، التي تُعتبر أحد أخطر الحالات الطبية التي تهدد حياة الإنسان.

وتحدث الجلطة الدماغية، أو السكتة الدماغية، تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ نتيجة انسداد أو تمزق في الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية أو الوفاة إذا لم يتم التدخل السريع.

وفي هذا السياق، تلعب الرياضة دوراً محورياً في تقليل مخاطر هذه الحالة من خلال عدة آليات بيولوجية ووقائية.

أولاً، تساعد الرياضة على تحسين الدورة الدموية وتنشيط تدفق الدم في الجسم، بما في ذلك الدماغ، والتمارين المنتظمة، مثل المشي السريع، الجري، أو السباحة، تعمل على تقوية عضلة القلب، مما يزيد من كفاءتها في ضخ الدم ويقلل من احتمال تكوّن الجلطات. هذا النشاط يُحافظ على مرونة الأوعية الدموية ويمنع تراكم الدهون أو اللويحات التي قد تؤدي إلى انسداد الشرايين، وهي السبب الرئيسي للجلطات الدماغية الإقفارية.

ثانياً، تُسهم الرياضة في التحكم بالعوامل المرتبطة بزيادة مخاطر الجلطات الدماغية، مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، والكوليسترول. النشاط البدني المنتظم يساعد على خفض ضغط الدم عن طريق تحسين وظائف الأوعية الدموية، كما يعزز حساسية الجسم للإنسولين، مما يقللش من مستويات السكر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، تساعد الرياضة على تقليل مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة الكوليسترول النافع (HDL)، مما يحمي الشرايين من التصلب.

ثالثاً، تلعب الرياضة دوراً كبيراً في التحكم بالوزن والوقاية من السمنة، وهي عامل خطر رئيسي آخر للجلطات الدماغية. التمارين التي تحرق السعرات الحرارية، مثل ركوب الدراجة أو تمارين القوة، تُساعد على الحفاظ على وزن صحي، مما يقلل الضغط على القلب والأوعية الدموية ويحد من احتمالية حدوث الجلطات.

وعلاوة على ذلك، تؤثر الرياضة إيجابياً على الصحة النفسية، حيث تُقلل من التوتر والقلق، وهما من العوامل غير المباشرة التي قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة مخاطر السكتة الدماغية. النشاط البدني يُحفز إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، مما يُحسن المزاج ويُعزز الشعور بالراحة.

وللاستفادة من الرياضة في الوقاية من الجلطات الدماغية، يُوصي الأطباء بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين المعتدلة أسبوعياً، مثل المشي أو اليوغا، أو 75 دقيقة من التمارين القوية مثل الجري. ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب قبل البدء بأي برنامج رياضي، خاصة لمن لديهم تاريخ مرضي أو عوامل خطر.