بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مستوطنون يُهاجمون قرية بروقين الفلسطينية ويُروعون أهلها

بوابة الوفد الإلكترونية

واصل المُستوطنون اليهود هجماتهم الإرهابية على منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية. 

وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" في هذا السياق إلى أن المُستعمرين هاجموا منازل أصحاب الأرض في بلدة بروقين في غرب سلفيت تحت حماية قوات الاحتلال. 

وذكر شهود عيان أن عشرات المُستوطنين اقتحموا البلدة واعتدوا على منازل ومركبات المواطنين القريبة من الشارع الرئيسي.

وتسبب عدوان المستوطنين في وقوع أضرار مادية كبيرة، بجانب حالة الذعر  اللتي انتابت الأهالي.

اقرأ أيضًا.. تقرير عبري: الأسرى الإسرائيليون فقدوا 30% من أوزانهم

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

 

وذكر أهالي المنطقة أن قوات الاحتلال وفرت للمستوطنين الحماية والدعم، وذلك بعد أن أطلقت أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام صوب المواطنين.

يُعدّ الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية واحدًا من أكبر العقبات أمام تحقيق السلام العادل، حيث تواصل إسرائيل بناء وتوسيع المستوطنات غير الشرعية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر نقل سكان دولة الاحتلال إلى الأراضي المحتلة. تهدف هذه المستوطنات إلى فرض أمر واقع على الأرض، مما يقلل من فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة. تحت غطاء الحكومة الإسرائيلية، يتم تقديم تسهيلات كبيرة للمستوطنين، مثل توفير البنية التحتية، والدعم المالي، والحماية العسكرية، ما يشجع المزيد من الإسرائيليين على الاستيطان في الضفة الغربية. هذه السياسات الاستيطانية لا تقتصر على البناء فقط، بل تشمل تهجير الفلسطينيين قسرًا، وهدم منازلهم، والاستيلاء على أراضيهم تحت ذرائع مختلفة مثل "الأغراض العسكرية" أو "عدم الترخيص". وفي ظل هذا التوسع، تتعرض القرى والبلدات الفلسطينية لمزيد من العزلة بسبب الحواجز العسكرية، والطرق الالتفافية التي تربط المستوطنات ببعضها وتقطع أوصال المدن الفلسطينية.

لا تقتصر خطورة الاستيطان على مصادرة الأراضي، بل تمتد إلى الاعتداءات العنيفة التي يشنها المستوطنون ضد الفلسطينيين، في ظل تواطؤ قوات الاحتلال. ينفذ المستوطنون، خاصة الجماعات المتطرفة مثل "فتية التلال"، هجمات منظمة تشمل حرق المنازل، والاعتداء على المزارعين، وإتلاف المحاصيل، وإطلاق النار على الفلسطينيين، مما يؤدي إلى سقوط ضحايا وإصابات. تزداد هذه الاعتداءات خلال موسم جني الزيتون، حيث يهاجم المستوطنون الفلاحين الفلسطينيين لمنعهم من حصاد محاصيلهم. إضافة إلى ذلك، يتم اقتحام القرى ليلاً، وتخريب الممتلكات، والاعتداء على الأهالي تحت حماية الجيش الإسرائيلي، الذي نادرًا ما يتدخل لمنع هذه الجرائم، بل في كثير من الأحيان يقوم بتغطيتها أو المشاركة فيها. 

أمام هذا الواقع، يجد الفلسطينيون أنفسهم في مواجهة غير متكافئة، حيث يتم قمع أي مقاومة من جانبهم بوحشية من قبل قوات الاحتلال. ورغم الإدانات الدولية، تستمر هذه الاعتداءات، مما يستدعي تحركًا جادًا لحماية الفلسطينيين ووضع حد لهذه الجرائم التي تهدد وجودهم على أرضهم.