مصطفى بكري: مصر صمام الأمان للمنطقة والسيسي يعمل بضمير وانتماء عروبي (فيديو)
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن مصر تقوم بعملها خير قيام من أعمالها الثابتة والوطنية، مشيرا إلى أن دور مصر القومي والعروبي الدفاع عن القضية الفلسطينية والأمن العربي.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية"صدى البلد"، مصر صمام الأمان للمنطقة العربية، مؤكدا أن الرئيس السيسي يعمل بضمير وإيمان، وإنتماء عروبي بالكامل، من أجل أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه.
فلسطين بالنسبة لنا قضية أمن قومي
وأضاف مصطفى بكري أن فلسطين بالنسبة لنا قضية أمن قومي، مؤكدا أن مصر لديها إصرار على الحق الفلسطيني، ولدينا يقين بأن الشعب الفلسطيني سينتصر
وتلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفياً من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس ورئيسة الوزراء الإيطالية أكدا خلال الاتصال على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، خصوصاً في المجالات الإقتصادية والاستثمارية والتجارية وقطاع الطاقة، بما يتماشى مع تطلعات الشعبين الصديقين.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضاً التأكيد على ضرورة تكثيف التعاون الثنائي في مجابهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، حيث أشادت رئيسة الوزراء الإيطالية بالجهود التي تبذلها مصر في هذا الصدد، والتي ترتب عليها عدم خروج أية مراكب تحمل مهاجرين غير شرعيين من السواحل المصرية منذ عام 2016، مشيرة إلى أن تلك الجهود المصرية محل تقدير من الدول الأوروبية.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاتصال شهد تبادلاً للآراء حول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن حرصها على الإستماع إلى رؤية الرئيس بشأن الجهود المصرية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، فضلاً عن إنفاذ المساعدات الإنسانية بكميات كافية لحماية أهالي القطاع من المأساة الإنسانية التي يواجهونها.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية سرعة بدء عمليات إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين من أرضهم وتصفية القضية الفلسطينية، وقيام المجتمع الدولي بمسؤولياته لحماية الشعب الفلسطيني ودعم جهوده لإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي وقت سابق، وجه الإعلامي مصطفى بكري، رسالة نارية لـ الإعلام الإسرائيلي، قائلا: "انتوا مش حمل مصر ولا شعبها".
وأضاف مصطفى "من الواضح أن الإعلام الإسرائيلي مفيش حاجه وراه غير مصر، تقارير وأخبار تكاد تكون يومية يهاجموا فيها كل ما له علاقة بمصر خاصة الجيش المصري العظيم والقدرات العسكرية لمصر".
وأشار مصطفى بكري، إلى أن الإعلام الإسرائيلي يواصل تحريضه وهجومه على الدولة المصرية، متابعا: "أنا عايز أقول للصهاينه اهدوا شويه وبطلوا تصعيد مع مصر لأن الغضب ضدكم بلغ مداه في كل مكان".
أصدرت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الجمعة، بياناً أكدت فيه أن الوصول إلى الاحتياجات الأساسية والخدمات يكاد يكون معدوماً في غزة.
وأضاف بيان المنظمة الدولية :"الفلسطينيون العائدون لمناطقهم بغزة وجدوا أنفسهم أمام أكوام من الأنقاض".
وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى 90 % من المنازل في قطاع غزة مُدمرة.
وفي سياق متصل، قالت هيئة الدفاع المدني بغزة إن الوضع مأساوي جداً في القطاع تزامنا مع ذروة المنخفض الجوي الذي يشهده القطاع.
وأضافت الهيئة في بيانٍ لها رسمي :"طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80 % من إمكانياتها".
وأكد بيان الهيئة على أن هُناك 10 آلاف شهيد ما زالوا تحت الأنقاض تعجز الطواقم عن انتشالهم جراء نقص المعدات.
وكان القطاع الطبي في قطاع غزة هو الأكثر تحملاً لفاتورة العدوان الإسرائيلي على غزة على مدار 15 شهراً.
تُعدّ إعادة إعمار قطاع غزة ضرورة ملحّة لضمان حياة كريمة للفلسطينيين، مع الحفاظ على حقوقهم وسيادتهم على أراضيهم. يتطلب هذا الجهد تنسيقًا دوليًا وإقليميًا لضمان تدفق المساعدات والموارد اللازمة دون عوائق. في هذا السياق، تعهّدت مصر بتقديم تصور متكامل لإعادة إعمار غزة، يهدف إلى جعل القطاع قابلًا للحياة دون تهجير سكانه، مع الحفاظ على حقوقهم ومقدراتهم.
ومن جانب آخر، أشار المقرر الأممي للحق في السكن، بالاكريشنان راجاغوبال، إلى إمكانية إزالة الدمار وإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين من أرضهم. وأوضح أن 70% من مباني القطاع تم تدميرها جراء العدوان الإسرائيلي، وأنه يمكن إعادة بناء هذه المباني خلال فترة تتراوح بين 5 و10 سنوات، بتكلفة تقديرية تصل إلى 60 مليار دولار.
يتطلب تحقيق هذا الهدف التزامًا دوليًا بتوفير التمويل اللازم، وضمان وصول المساعدات دون قيود، بالإضافة إلى إشراك المجتمع المحلي في عمليات التخطيط والتنفيذ، لضمان تلبية احتياجات السكان والحفاظ على حقوقهم في أرضهم وممتلكاتهم.