وصايا الرسول .. أمران من خير الأعمال في الإسلام
نشر مجمع البحوث الإسلامية،عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، موضحًا من خلاله خير الأعمال في الإسلام، والتي وردت في السنة النبوية المطهرة، عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
خير الأعمال في الإسلام
وقال مجمع البحوث الإسلامية، إنَّ إطعام الطعام، يعد واحدًا من بين خير الأعمال التي حض عليها الدين الإسلامي، والتي أمر به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في أحاديثه الشريفة.
كما أضاف مجمع البحوث الإسلامية، أنَّ إقراء السلام، يعد أيضًا من خير الأعمال في الإسلام، مستدلين على ذلك بالحديث النبوي، الذي روي عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنه، أنَّ رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الإسلام خير؟، قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف».
فضل إطعام الطعام
وفي فضل إطعام الطعام في الإسلام، قالت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي، إنها ورد في شأنها النصوص من الكتاب والسنة، التي أكدت على أنها من أحب الأعمال إلى الله تعالى، فهي من الأعمال التي جعلها الله سبحانه وتعالى من أسباب الفوز بدخول الجنة فقال تعالى مادحًا عباده المؤمنين: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾.
وأضافت دار الإفتاء أنه من الأحاديث الواردة في فضل إطعام الطعام، ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا، وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا»، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «لِمَنْ أَطَابَ الكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ» أخرجه أحمد في «المسند»، والطبراني في «مكارم الأخلاق»، والبيهقي في «البعث والنشور»، والحاكم في «المستدرك» وصححه.
فضل إلقاء السلام
فيما بينت الإفتاء أن السلام هو تحية المسلمين في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ﴾ [الأحزاب: 44]،وثمرة السلام عظيمة، وإفشاؤه فضيلة، وعاقبته حميدة؛ كما روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ».
وإلقاء السلام سُنَّة عين على مَن انفرد، وسُنَّة كفائيَّة على الجماعة، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ» رواه الإمام مسلم في "صحيحه" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وأمَّا رَدُّ السلام ففرض عينٍ على مَن انفرد، وفرض كفائي في حقِّ الجماعة، بحيث يأثموا جميعًا بتركه، ويسقط الإثم بردِّه مِن أحدهم؛ لما رواه الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلاَمِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ»، وهو ما ذهب إليه فقهاء الحنفيَّة، والمالكيَّة، والشافعيَّة، والحنابلة.