بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

إسرائيل: بايدن لا يفهم الواقع وخطابه ضعيف وانتصار لحماس

الرئيس الأمريكي بايدن
الرئيس الأمريكي بايدن

ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلا عن مصدر، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، لا يفهم الواقع وخطابه ضعيف ويمثل انتصارا لحماس، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.

 

 

بايدن يدعو إسرائيل وحماس للرجوع للمفاوضات لإطلاق المحتجزين ووقف إطلاق النار


 

دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن، حركة حماس، اليوم الجمعة، إلى الموافقة على عرض جديد من إسرائيل لإطلاق سراح المحتجزين مقابل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قائلا إن هذه هي الطريقة الأمثل للبدء في إنهاء هذا الصراع المميت.

وقال: حان الوقت لإنهاء هذه الحرب.

وأضاف: بوقف إطلاق النار، سيمكن توزيع تلك المساعدات بأمان وفعالية على جميع المحتاجين إليها.

وتابع: بصفتي شخصا كان له التزام طويل تجاه إسرائيل، وبصفتي الرئيس الأميركي الوحيد الذي زار إسرائيل في وقت حرب، وبصفتي شخصا أرسل القوات الأميركية للدفاع المباشر عن إسرائيل حينما هاجمتها إيران، أطلب منكم التروي والتفكير فيما سيحدث إذا ضاعت هذه اللحظة… لا يمكننا تضييع هذه اللحظة.

وقال بايدن: المقترح الإسرائيلي تم نقله إلى الوسيط القطري، ويشمل هذا المقترح 3 مراحل.

وشرح الرئيس المنتمي للحزب الديمقراطي المقترح قائلا: المرحلة الأولى ستستمر ستة أسابيع بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب القوات الإٍسرائيلية من المناطق السكانية في غزة، مضيفا: خلال الأسابيع الستة من المرحلة الأولى، ستتفاوض إسرائيل مع حماس على الوصول للمرحلة الثانية والتي ستشهد نهاية دائمة للأعمال القتالية.

وتابع الرئيس الأميركي: المرحلة الثانية ستشهد تبادل كل الرهائن الأحياء المتبقين وستنسحب القوات الإسرائيلية.

وأشار بايدن إلى أن في المرحلة الثالثة، ستكون هناك خطة إعمار كبيرة لغزة.

وأشار بايدن إلى التوترات على الحدود الشمالية لإسرائيل، الجنوبية للبنان، وقال: أميركا ستساعد في صياغة حل على الحدود اللبنانية.

 

وقال: أعلم أن البعض في إسرائيل لن يوافقوا على هذه الخطة ومنهم أعضاء في الحكومة. واستطرد: أطالب الإسرائيليين بالتروي والتفكير فيما سيحدث لو خسرنا هذه الفرصة، وأحث القيادة الإسرائيلية على دعم هذا الاتفاق رغم أي ضغوط.

وكانت جولات سابقة من المفاوضات بين حماس وإسرائيل، امتدت لشهور، بوساطات قطرية ومصرية وأميركية، في الدوحة والقاهرة وباريس، قد أخفقت في الوصول إلى وقف لإطلاق النار في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.