بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عضو مجلس الحرب الإسرائيلي: سندخل رفح الفلسطينية وسنعود إلى خان يونس

مجلس الحرب الإسرائيلي
مجلس الحرب الإسرائيلي

 قال عضو مجلس الحرب الإسرائيلي، بيني جانتس، إن قواته ستدخل رفح الفلسطينية وسيعودون إلى خان يونس، وفقًا لما ذكرته فضائية “ القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل.

 

وتابع "جانتس" أنه إذا تطلب الأمر قد نوسع الحرب في الشمال والدولة اللبنانية ستدفع ثمن ذلك.

 

وواصل أن القتال مستمر في قطاع غزة بدرجات تختلف حسب الضرورة والاحتياج.

 

إعلام عبري يكشف خطة انسحاب الجيش السرية من غزة:

 في سياق آخر، كشفت صحيفة إسرائيلية خطة إسرائيل السرية وراء انسحاب كامل قوات الجيش الإسرائيلي من جنوب قطاع غزة يوم الأحد، تاركًا قوة أصغر لمواصلة العمليات في القطاع بأكمله.

 

 ونقلت الصحيفة عن ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي أملهم بأن يؤدي انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب القطاع إلى خروج المسلحين من مخابئهم.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، قال الضباط الإسرائيليون إن انسحاب القوات من قطاع غزة كان بسبب حالة من الإرهاق القتالي، وليس بادرة حسن نية فيما يتعلق بالمفاوضات بشأن تبادل الأسرى.

 وشددوا على أن هناك تفهمًا وإدراكًا لعدم جدوى وجود جيش إسرائيلي كبير في غزة، وأنه دون الانتقال إلى مواقع قتالية جديدة، فإن حياة الجنود ستتعرض للخطر.

 

وأشارت المصادر نفسها إلى أن تؤدي حالة انسحاب القوات لخروج المسلحين من مخابئهم، حتى لو كان ثمن ذلك هو إطلاق الصواريخ.

وأعلن الجيش الإسرائيلي انسحابًا كاملًا لقواته البرية من جنوب قطاع غزة، يوم الأحد، تاركًا قوة أصغر لمواصلة العمليات في القطاع بأكمله.

ولا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مستمرة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حينما أعلنت حركة حماس الفلسطينية، التي تسيطر على القطاع، بدء عملية "طوفان الأقصى"؛ وأطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي غالبيتهم من المستوطنين، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.

 وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميًا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.

 وأسفر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن، عن سقوط أكثر من 33 ألف قتيل ونحو 76 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وذلك ممن وصلوا إلى المستشفيات، فيما لا يزال أكثر من 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض الناتجة عن القصف المتواصل في أنحاء القطاع.