جهاز العروسة في ذمة الله.. تجار الأجهزة بشارع عبدالعزيز: زيادات غير مبررة
عقب ارتفاعات متكررة ضربت أسواق الأجهزة في مصر في الأيام الأخيرة بشكل غير مبرر، بات تجهيز "الفتيات للزواج" مهمة شاقة تقع على عاتق الأسر المصرية، الواقعة تحت براثن عادات مجتمعية زائفة.
وفي جولة لبوابة الوفد بشارع "عبد العزيز" للأجهزة الكهربائية، رصدت بوابة الوفد الزيادات الأخيرة في أسعار الأجهزة الكهربائية التي تعجب منها التجار داخل الشارع.
أسعار الأجهزة زادت أضعافًا:
في هذا السياق روى محمد. ج، صاحب معرض بالشارع، أن أسعار الأجهزة زادت أضعافًا خلال عام واحد، واختفت بعض الأنواع من السوق التي يقبل عليها الزبائن خصيصًا، مشيرًا إلى أن تجار الجملة رفعوا الأسعار خلال الأسبوع الماضي من ألف إلى 3 آلاف مع ارتفاع أسعار البنزين دون أن تنعكس تلك الزيادة على أسعار السوق.
وأضاف صاحب المعرض، إلى أن غياب الرقابة هو السبب وراء ارتفاع تلك الأسعار، فتجار الجملة تارة يبررون الزيادات بسبب سعر الدولار، وتارة أخرة يبررون بسبب البنزين، وتارة بسبب قلة المستورد وقيام الوكيل برفع الأسعار بسبب ظروف تخص بلد المنشأ.

أزمة الأجهزة عامة:
من جهته قام عم أحمد. س، تاجر للأجهزة الكهربائية داخل الشارع، أن سبب رفع الأسعار ترجع إلى أسباب اقتصادية تعاني منها السلع كافة وليست الأجهزة، مثل أزمة شح الدولار والمعوقات التي تواجه الاستيراد والجمارك.
وأضاف تاجر الأجهزة الكهربائية، أن سوق الأجهزة يعاني من ضعف إقبال بشكل كبير عن الأعوام الماضية، بسبب عدم إقبال الأسر عن الشراء، حتى الفتيات التي تجهز نفسها للزواج تقبل على الشراء يالقسط من معارض صغيرة بمحل سكنها واستغنائها عن الرفاهيات كافة مثل ثلاجة الأطباق والميكرويف والديب فريزر بسبب الظروف الاقتصادية.

أسعار الأجهزة الكهربائية:
عن أسعار الأجهزة بشارع عبد العزيز، الثلاجات المستوردة تبدأ من 35 ألف جنيه والمصري يبدأ من 14 ألف جنيه.
تبدأ أسعار الغسالات من 4 آلاف جنيه وحتى 20 ألف جنيه
أما عن الشاشات فتبدأ من 4 آلاف جنيه وحتى 10 آلاف جنيه.
فيما تبدأ أسعار البوتجازات من 5 آلاف جنيه وحتى 15 ألف جنيه.
