الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 1740 فلسطينيًا بالضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة الاعتقالات التي شهدتها الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الجاري، قد بلغت 1740 حالة اعتقال، ويأتي ذلك مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 3 أسابيع.
أضاف نادي الأسير في بيان أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء 60 فلسطينيًّا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة ونائب.
قال البيان: “إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظات: بيت لحم، والخليل، ونابلس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: جنين، وسلفيت، وطولكرم، ورام الله، والقدس، رافقها تنكيل بحق المعتقلين وعائلاتهم”.
كما رافق حملة الاعتقالات منذ أمس عمليات تخريب طالت منازل الفلسطينيين، منهم منزل المعتقل الإداريّ نضال أبوعكر، من مخيّم الدهيشة، والذي أمضى أكثر من 18 عامًا في سجون الاحتلال.
لفتت هيئة الأسرى ونادي الأسير إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بلغت أكثر من 1740 حالة اعتقال.
أوضح البيان إلى أن «هذه المعطيات حول حالات الاعتقال تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، واحتجاز أفراد من عائلاتهم كرهائن».
تصاعدت هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية بل وصلت الأمور إلى تهديد بـ"مذبحة".
فبينما قضى ما لا يقل عن 115 فلسطينيًا بينهم 33 طفلاً خلال الأسابيع الماضية، وأصيب أكثر من 2000 آخرين، كما هُجّر ما يقرب من 1000 آخرين قسرًا من منازلهم بسبب العنف الممارس من قبل القوات الإسرائيلية والمستوطنين، وفقاً للأمم المتحدة، واصلت إسرائيل عمليات الاقتحام و التوغلات داخل المدن الفلسطينية.
شهدت مدنًا مثل نابلس وطولكرم وجنين اقتحامات واعتقالات ترافقت مع اشتباكات مسلحة في بعض الأماكن.
تهديدات بمذبحة:
إلا أن تصرفات المستوطنين المتطرفين في المناطق الفلسطينية لم تمر مرور الكرام، بل أثارت احتجاجات داخل إسرائيل وخارجها، إذْ حذّرت منظمات حقوقية من أن عنف هؤلاء ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وصل إلى "مستويات قياسية" بعد السابع من أكتوبر".
كما أشارت منظمات حقوقية عدة إلى أن حركة الاستيطان المتطرفة باتت تسعى إلى زيادة ترسيخ وجودها في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية حتى وصلت الأمور إلى تهديد مستوطنين مسلحين، تجولوا في مجتمع وادي السيق البدوي الصغير بشكل يومي تقريبًا بعد 7 أكتوبر، الفلسطينيين بمذبحة في حال رفضوا المغادرة، وفقًا لأحد سكان المنطقة.
هذا ويتعرض قطاع غزة إلى قصف بري وبحري وجوي إسرائيلي أسفر عن مقتل آلاف المدنيين الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال، منذ إطلاق حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى، عملية "طوفان الأقصى"، في 7 أكتوبر الجاري، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 إسرائيلي واحتجاز نحو 200 آخرين كرهائن لفلسطين، كما أن "الاتصالات وشبكة الإنترنت تعود لقطاع غزة بشكل تدريجي".
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: