بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أبرز تطورات اليوم الـ11 من الحرب بين الإسرائيليين والفلسطينيين

غزة
غزة

تستمر الضربات الانتقامية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ هجوم حماس المفاجئ في 7 أكتوبر الجاري، وفي ظل تكثيف الجانب الإسرائيلي قصفه الجوي، واستمرار الفصائل الفلسطينية في قصف مدن وبلدات إسرائيلية بالصواريخ، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 2800، نصفهم من النساء والأطفال.

 

 أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، أن عدد الضحايا في القطاع بلغ 2800، نصفهم من النساء والأطفال، في حين ارتفع عدد المصابين إلى 11 ألفًا.

 أشار الدكتور ريتشارد برينان، مدير الطوارئ الإقليمية بمكتب شرق المتوسط التابع للمنظمة العالمية، في كلمة لوسائل الإعلام إلى أن القوات الإسرائيلية شنت 115 هجومًا على المرافق الصحية في غزة.

إلى ذلك، حذَّر من تفشي الأوبئة، قائلًا: “نحن بحاجة إلى الاستعداد للوقاية من انتشار الأمراض”، وقال مسئول في المنظمة: "لدينا اجتماعات في مصر اليوم لمحاولة إقناع صناع القرار بإتاحة الوصول إلى غزة في أقرب وقت ممكن"، وفق ما نقلت فرانس برس.

 

استهداف منازل المواطنين برفح وخان يونس:

 في آخر التطورات، لقى 80 مواطنًا فلسطينيًّا مصرعهم إزاء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل المواطنين برفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة، ليل الإثنين.

أمرت إسرائيل سكان شمالي غزة إلى النزوح نحو الجنوب، تمهيدًا لاجتياح بري مرتقب ينفذه الجيش في القطاع.

 شددت إسرائيل حصارها على قطاع غزة بما يشمل تقييد دخول الوقود والمساعدات، مما يهدد بأزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة.

 

قوات المشاة والدبابات:

 أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، أن المدرعات مع القوات البرية مستعدة وجاهزة لدخول غزة، لكن تجري الآن تدريبات تمهيدًا لدخول القطاع، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

 وفق صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، فإن تأخير الهجوم البري على غزة جاء حتى تعزز إسرائيل الجبهة الشمالية، كما أن سببه الضغط الأمريكي والمخاوف بشأن الرهائن، لأن تنفيذه دون استعداد يمكن أن يكون خطأً كبيرًا.

 تواصل القوات الإسرائيلية حشودها على الحدود مع قطاع غزة، كما يجري الجيش تدريبات بالنيران الحية وعلى إطلاق النار قصير المدى وبالأسلحة الرشاشة الخفيفة لرفع كفاءة القوات المقاتلة، تمهيدًا لتنفيذ هذا الهجوم المرتقب.

كما توقعت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الاجتياح البري المرتقب لغزة، سيعتمد على قوات المشاة والدبابات، وخبراء المتفجرات.

 

مجزرة ضد المدنيين الأبرياء:

قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور: “إن ما يحدث في غزة ليس عملية عسكرية، بل هو مجزرة ضد المدنيين الأبرياء”، حسب قوله.

 أضاف منصور أن إسرائيل قتلت عائلات بأكملها في غزة، كما قتلت أكثر من ألف طفل فلسطيني خلال هذا العدوان، فضلًا عن أن النظام الصحي في غزة انهار تمامًا.

 تابع: على مجلس الأمن عدم تبرير القتل وإلقاء اللوم على الضحية، وعليه التوقف عن ذلك، مؤكدًا أن كل أحرار العالم مع الشعب الفلسطيني رفضًا للجرائم الإسرائيلية، وفقًا لما نقلت وكالة وفا.

 خاطب منصور الفلسطينيين، قائلًا: "يبدو لكم أن العالم تخلى عنكم، وعن أطفالكم، واستفرد بكم هذا الاحتلال الظالم، وأطفأ النور عن قضيتكم، ولكن كل أحرار العالم وهم بالملايين، يسمعونكم ويرونكم، ويساندونكم، ويملؤون شوارع عواصم العالم رفضًا للجرائم الإسرائيلية بحقكم، ودعمًا لحريتكم وكرامتكم وعدالة قضيتكم".

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: