أهم 4 إجراءات صحية تحمي الأطفال حديثي الولادة من الشلل الدماغي|أسباب الإصابة بالمرض
حدد الأطباء عددًا من الطرق البسيطة التي تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بمرض الشلل الدماغي لدى الأطفال حديثي الولادة، وهو اضطراب يتميز بضعف التنسيق العضلي الذي يؤثر على قدرة الشخص على الحركة والحفاظ على التوازن.
أعراض إصابة الأطفال بالشلل الدماغي:
وفقًا لما نشره موقع onlymyhealth، يحدث الشلل الدماغي للأطفال بسبب تلف أجزاء في الدماغ التي تتحكم الحركة، مما يتسبب في إيجاد صعوبة في استخدام وظائفهم الحركية والمعرفية، وبالتالي يؤثر أيضًا على الكلام والسمع والرؤية وأحيانًا الإصابة بالصرع.

يمكن أن تحدث الإصابة بالشلل الدماغي قبل الولادة أوأثنائها أو بعدها بفترة قصيرة أو في السنوات القليلة الأولى من الحياة، عندما لا يزال الدماغ في طور النمو، مما يشير إلى أن غالبية الأطفال المصابين بالشلل الدماغي ولدوا بهذه الحالة.
إجراءات صحية مهمة تقلل من مخاطر الإصابة بالشلل الدماغي لدى الأطفال حديثي الولادة:
فيما يلي نستعرض أهم الإجراءات الصحية والنصائح التي قد تقلل من مخاطر الإصابة بالشلل الدماغي لدى الأطفال حديثي الولادة، وفقًا لما ذكره خبراء الصحة والأطباء المختصين..

1- التغذية السليمة والرعاية الصحية الجيدة للأمهات.
2- تلقي الأم جميع التطعيمات المطلوبة قبل الحمل، مثل لقاح الحصبة الألمانية وجدري الماء.
3- المراقبة الفعالة لتقدم المخاض ومعدل ضربات قلب الطفل أثناء الولادة لمنع نقص الأكسجين، والذي يشير إلى انخفاض مستويات الأكسجين في أنسجة الجسم.
4- تطعيم الأطفال حديثي الولادة في الوقت المناسب للوقاية من التهاب السحايا والتوجيه الطبي الفوري أثناء أي مرض.
جدير بالذكر أن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) تشير إلى أن الشلل الدماغي المرتبط بالوراثة لا يمكن الوقاية منه، ومع ذلك، فإن بعض التدابير المتخذة قبل وأثناء الحمل وأيضًا بعد الولادة قد تقلل من خطر تطور المرض.