ذعر في الشارع الصيني بسبب اختفاء الملح (شاهد)
حالة من الذعر يعيشها الشعب الصيني بسبب اختفاء ملح الطعام من الأسواق في مختلف المدن الصينية.
وعرضت فضائية "العربية"، اليوم السبت، تقريرًا مصورًا يرصد تفاصيل انتشار الذعر في الشارع الصيني بسبب اختفاء ملح الطعام.
وأاشر التقرير إلى أن رفوف المتاجر شبه خالية من الملح والسكان الصينيون يهرعون لتخزينه بكميات كبيرة خوفًا من انقطاع الملح، جراء قراء الحكومة بحظر جميع المنتجات البحرية القادمة من اليابان بسبب مخاطر تلوثًا إشعاعيًا بعد مضي طوكيو قدما بتصريف المياه المشعة المعالجة في المحيط الهادي.
بينما طمأنت بكين مواطنيها، مؤكدة ان البلاد يمكن أن تنتج 50 مليون طنا من الملح المستخدم في الغذاء سنويًا، وأعلى بكثير من الاستهلاك السنوي البالغ 12 مليون طنًا، فيما نددن بخطوة اليابان ومشكلها، حيث بدأت اليابان بتفريغ نحو مليون و340 ألف طنًا من المياه المشعة التي تم تجميعها في محطة فوكشيما النووية.
تطمينات صينية بشأن "ملح الطعام"
وفي سياق آخر، أعلنت جمعيات منتجي الملح في الصين، توفر الإمدادات المحلية من الملح، في أعقاب تزايد الطلب على الشراء وارتفاع الأسعار، بسبب مخاوف مع بدء اليابان تصريف المياه المشعّة المعالجة من محطة فوكوشيما النووية في المحيط الهادئ، وسط شكوك وانتقادات للخطوة التي وصفتها بكين بأنها "أنانية للغاية".
وقال الرئيس التنفيذي لرابطة الملح الصينية، وانج شياو تشينج، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، الجمعة، بأن البلاد يمكن أن تنتج 50 مليون طن من الملح الذي يستخدم في الغذاء سنوياً، وهو أعلى بكثير من الاستهلاك السنوي البالغ نحو 12 مليون طن، لافتاً إلى أن الإمداد للطلب المحلي آمن، وفق ما أوردت "بلومبرغ".
واندفع بعض المستهلكين إلى المتاجر ومنصات التجارة الإلكترونية، لشراء الإمدادات وتخزينها، وهو ما يُعزى جزئياً إلى مخاوف من أن يؤدي صرف المياه المشعة المعالجة من محطة فوكوشيما إلى تلويث المحيط الهادئ، والتأثير على مصدر الملح.
في غضون ذلك قفزت أسعار أسهم بعض المنتجين الرئيسيين بما في ذلك شركة "جيانج سو سويان جينجسين" (Jiang Su Suyan Jingshen)، بسبب عمليات الشراء بدافع الهلع على نطاق واسع.
وقالت جمعية صناعة الملح في شاندونج، التي تعتبر أكبر منطقة منتجة في الصين، إن المقاطعة الساحلية لديها أكثر من 170 ألف طن من المخزون، أي ما يعادل استهلاك أكثر من 6 أشهر للمنطقة بأكملها.
وأفادت الجمعية، بأن الإمدادات تنتج في المقام الأول من ملح المناجم والمحلول الملحي تحت الأرض.
ووفقا لـ"بلومبرغ"، تنتج الصين ما يقرب من 90% من استهلاك ملح الطعام من الآبار، في حين يمثل ملح البحر 10%، ويشكل ملح البحيرة جزءاً صغيراً، وفق بيان صادر عن شركة صناعة الملح الوطنية الصينية في وقت متأخر الخميس.