قنبلة تتسبب في إخلاء برج إيفل في باريس.. مالقصة
أُغلق برج إيفل في باريس، اليوم السبت، أبوابه أمام الجمهور، في إجراء نادر، بعد إخلائه في إطار إجراءات احترازية إثر "تهديد بوجود قنبلة"، حسب ما أعلن مصدر في الشرطة الفرنسية.
وبعد الاستنفار الأمني الذي شهدته العاصمة الفرنسية باريس بسبب البلاغ الذي اتضح في وقت لاحق أنه كاذب أكدت السلطات الفرنسية إعادة فتح "برج إيفل" المعلم السياحي الشهير.
وأدى الإنذار الأمني إلى إخلاء ثلاثة طوابق من برج إيفل ومن الساحة الواقعة أسفل البرج حوالي الساعة (11,30 ت.غ).
إجراء معتاد:
وقالت الهيئة التي تدير برج إيفل، أبرز معالم فرنسا السياحية الذي جذب 6.2 ملايين زائر العام الماضي، إن خبراء إبطال القنابل والشرطة يتفقدون المكان بما في ذلك مطعم يقع في أحد الطوابق.
وصرّحت متحدثة "هذا إجراء معتاد في مثل هذا النوع من المواقف لكنه نادر الحدوث".
لكن في وقت لاحق، قال مصدر أمني إن الشرطة سمحت للزائرين بالعودة إلى البرج، بعد نحو ساعتين من إخلائه.
وأضاف المصدر: "كان بلاغًا كاذبًا، يمكن للناس العودة إلى الداخل".
أبرز المعالم السياحية:
ويرجع آخر تهديد بوجود قنبلة وأدى إلى إخلاء البرج لمدة ساعتين أيضًا، إلى سبتمبر 2020، بناء على اتصال من مجهول للشرطة، وقتها اتصل رجل وأعلن أنه سيفجر كل شيء فى برج إيفل"، بحسب مصدر بالشرطة الفرنسية فى عام 2020.
ويعد برج إيفل من أبرز المعالم السياحية فى فرنسا، حيث استقبل 5.8 مليون زائر فى 2022، من بينهم نحو 75% من الأجانب، وفقًا لموقع برج إيفل الإلكتروني، فهو يعد المعلم الأكثر زيارة فى العالم بإطلالته الفريدة في قلب باريس.
يذكر أن أعمال إنشاء البرج الشهير بدأت مطلع 1887 وانتهت في 31 مارس 1889، واستقبل في العام نفسه مليوني زائر خلال المعرض العالمي.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: