بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

غضب واسع ومحاولات لاقتحام المنطقة الخضراء بالعراق احتجاجًا على حرق المصحف بالدنمارك

احتجاجات في العراق
احتجاجات في العراق

اشتعل الغضب في الشوارع العراقية بعد  تقارير عن حادث حرق المصحف الشريف، نفذته جماعة قومية متطرفة أمام السفارة العراقية في كوبنهاغن، وتأتي تلط التطورات فيما لا تزال موجة الغضب ضد السويد تتسع بعد تكرار واقعة حرق وتدنيس المصحف التي لاقت تنديدات كثيرة إقليمياً ودولياً.

 

وحاول مئات المتظاهرين، أمس السبت، اقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، والتي تضم السفارات الأجنبية ومقر الحكومة العراقية، وتصدت لهم قوات الأمن، التي أغلقت جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء، ومنعتهم من الوصول إلى السفارة الدنماركية.
وبحسب تقارير إعلامية دنماركية، أحرق أعضاء جماعة (الوطنيون الدنماركيون) القومية المتطرفة الجمعة أيضا نسخة من المصحف الشريف وعلما عراقيا أمام السفارة العراقية في كوبنهاغن وبثوا الحدث على الهواء مباشرة على فيسبوك.

وأدى الحادث إلى اندلاع احتجاجات في بغداد خلال الليل. وهتفوا دعما للصدر وحملوا صور الزعيم البارز والعلم المرتبط بحركته مع العلم العراقي، وحاول مئات المحتجين دخول المنطقة الخضراء واشتبكوا مع القوات الأمنية قبل تفرقهم.

ونددت وزارة الخارجية العراقية، فجر السبت، بما وصفته "تدنيس القرآن الكريم والعلم العراقي أمام سفارة العراق في الدنمارك".

وقال بيان الوزارة إن "هذه التصرفات تؤجج ردود الأفعال وتضع جميع الأطراف في مواقف حرجة".

ودعت الخارجية العراقية المجتمع الدولي إلى الوقوف بشكلٍ عاجل ومسؤول تجاه هذه الجرائم التي تخرق السلم والتعايش المجتمعيين حول العالم.

وأضافت الخارجية العراقية، "لا يمكننا السماح بحدوث ذلك مرة أخرى" في إشارة إلى حادث اقتحام السفارة السويدية.

وجددت التأكيد على "التزام بغداد الكامل" باتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وقالت إنها تضمن "الحماية والأمن للبعثات الدبلوماسية في العراق.

كما تصاعدت التنديدات العربية والإسلامية بعد تكرار حوادث التعدي على المصحف، وآخرها ما قامت به مجموعة متطرفة في الدنمارك بحرق نسخة من القرآن الكريم، ورفع شعارات كراهية وعنصرية ضد الإسلام والمسلمين.

 

عمل مخزٍ واستخفاف بديانة الآخرين

وفي أول تعليق لها، استنكرت وزارة الخارجية الدنماركية الإساءة للكتب المقدسة والرموز الدينية، عقب حرق نسخة من القرآن الكريم في كوبنهاجن.

وقالت الخارجية الدنماركية في بيان صادر عنها اليوم السبت، إن "الحكومة الدنماركية تدين حرق المصحف الشريف، وحرق النصوص المقدسة، والإساءة للرموز الدينية الأخرى".

ولفتت إلى أن هذا "عمل مخزٍ واستخفاف بديانة الآخرين"، مضيفة أنه "عمل استفزازي يجرح مشاعر الكثير من الناس ويولد تصدعا بين الأديان والثقافات المختلفة".
وأشارت الخارجية إلى أن المملكة تحترم حرية الديانة، مضيفة أن العديد من رعاياها يعتنقون الإسلام.

ولفتت إلى أن "المسلمين جزء مهم من المواطنين الدنماركيين"، لكنها أشارت إلى ضرورة احترام حرية التعبير وحرية التجمع.

وأكدت أن "الدنمارك تدعم الحق في الاحتجاج لكنها تؤكد أنه يجب أن يظل سلميا".

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: