بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كريمة: "العلاج ببول الإبل ليس تشريعًا والرقية الشرعية نصب واتجار بالدين"

الشيخ أحمد كريمة
الشيخ أحمد كريمة

 قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن بعض الناس لا يفقهون التشريع الإسلامي في العلاج ببول الإبل، منوهًا أنه كان في حالة واحدة فقط خلال عهد الرسول. 

 وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج علامة استفهام، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، المذاع على قناة الشمس، أنه لم يثبت أن هناك صاحبي بعهد الرسول صلى الله عليه وسلم، تداوى ببول الإبل.

 العلاج ببول الإبل:

 وحكى قصة العلاج ببول الإبل، قائلًا إن هناك جماعة جاءت تعلن إسلامها، واشتكوا من تغير المناخ في المدينة، ومنهم من أصيب بالحمى، والرسول وجههم بتناول لبن الإبل وبعد ذلك بول الإبل، مشددًا على أن الواقعة واحدة وليست تشريعًا.

 ولفت في سياق آخر أن العلاج بالرقية الشرعية، نصب ودجل واتجار بالدين، ونوع من الاستخفاف، مؤكدًا أن القرآن الكريم كتاب هداية، وليس كتاب علاج من الأمراض العضوية. 

 وأشار إلى أن الذهاب لكتاب الله يكون من أجل الهداية وليس العلاج، وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، قال: "تداووا عباد الله فإن الله عز وجل لم ينزل داءً إلا وأنزل له شفاء إلا الموت".

 العلاج تحت بير السلم:

 وشدد على أن الفترة الأخيرة كثر الاتجار بأوجاع المواطنين، والبعض يطلق على نفسه أنه يعالج بالطاقة، ويوهم أصحاب الأمراض، موجهًا أن العلاج يكون في المراكز الطبية، والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة، معقبًا: “علينا مواجهة الخرافات التي يتم الترويج لها”.

 ولفت أن وزارة الصحة لا تعترف بما يسمى العلاج بالطاقة، ولا توجد مناهج تدرس لهذه الأشياء الغريبة، منفعلًا على الهواء بالقول: "لما العلاج ده سيتم الاعتراف به ستم غلق المستشفيات وتسريح الأطباء، ويكون العلاج تحت بير السلم".