تزامنًا مع العدوان على جنين.. عملية دهس وإطلاق نار في تل أبيب
أقدم شاب فلسطيني، اليوم الثلاثاء، على دهس عدد من المارة في أحد شوارع تل أبيب، ما أسفر عن وقوع 10 مصابين، بينها 3 حالات خطيرة ومتوسطة، فيما أكدت الشرطة الإسرائيلية أن عملية الدهس "كانت متعمدة".
وقتلت الشرطة الإسرائيلية منفذ عملية الدهس في شمال تل أبيب، مشيرة الى أنه شاب فلسطيني من الخليل في الضفة الغربية. وقالت الشرطة إن عملية الدهس "كانت متعمدة"، وفقًا لرويترز.
كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن منفذ العملية "حسين ع.ح" يبلغ من العمر 23 عاما وهو من سكان السموع في منطقة الخليل.
وأبرزت أنه "دخل إسرائيل بتصريح لحاجات طبية".
ويبتعد المكان الذي استشهد فيه الشاب الفلسطيني عدة أمتار عن السيارة، فيما يبدو أنه ترجل من السيارة بعد تنفيذ العملية، وكان هناك تشكك في البداية من هويته، حيث كان هناك تشكك في إنه حادث سير.
وقالت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء الإسرائيلية، في بيان على صفحتها الرسمية على تويتر: "في حدود الساعة 1:08، تم تلقي اتصال يفيد بسقوط عدد من الجرحى في حادث".
وأشارت إلى أن الحادث وقع في شارع بينشاس روزين في تل أبيب.
وفي تغريدة لاحقة، ذكرت: "يقدم المسعفون العلاج الطبي وينقلون المصابين إلى المستشفى. من بين الجرحى، امرأة تبلغ من العمر 46 عاما في حالة خطيرة، وإصابتان متوسطتان وإصابتان خفيفتان".
المنفذ يرتدي الزي العسكري الإسرائيلي
من جهتها قالت قناة كان العبرية :" إن الشرطة الإسرائيلية هرعت إلى مكان عملية الدهس والطعن في تل أبيب، و أن منفذ العملية في تل أبيب كان يرتدي الزي العسكري التابع للجيش الإسرائيلي".
ونشر رواد شبكات التواصل الاجتماعي عدة فيديوهات لمشهد لعملية الدهس في تل أبيب يظهر فيه جرحى و قتلى على الأرض.
رد أولي على جرائم الاحتلال
وتعقيبا على هذه العملية، قالت حركة حماس إن عملية الدهس في تل أبيب وسط إسرائيل، اليوم الثلاثاء، تمثل "الرد الأولي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي" في جنين بالضفة الغربية.
وصرح حازم قاسم الناطق باسم حماس، في بيان، بأن "العملية البطولية في تل أبيب، هي الرد الأولي على جرائم الاحتلال ضد شعبنا في مخيم جنين، وتطبيق لما أكدت عليه المقاومة أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه".
العدوان الإسرائيلي على جنين
وتزامنت عملية الدهس في "تل أبيب" مع دخول العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين يومه الثاني، مخلفا حتى الآن عشرة شهداء وعدد من الجرحى.
وكان الجيش الإسرائيلي باشر، فجر الإثنين، بعملية واسعة النطاق على مدينة جنين ومخيمها، مستخدما عددا كبيرا من الجنود والآليات العسكرية إضافة الى الطيران الحربي والطائرات المسيرة، بشكل لم يشهده المخيم منذ سنوات.
وفي ساعات الثلاثاء الأولى، بدت شوارع مدينة جنين مقفرة باستثناء عدد قليل من الناس في الشوارع فيما أغلقت المحال التجارية أبوابها وانتشرت إطارات سيارات مشتعلة في أماكن متفرقة.
ولا تزال مسيّرات إسرائيلية تحلق في سماء المدينة، حسب ما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس.
وألقى فلسطينيون الحجارة على الجنود الاسرائيليين، وتصاعد دخان جراء الانفجارات والمتاريس المحترقة وغطى سماء المدينة، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.
وأعلن الجيش الاسرائيلي أن العمليات العسكرية في مخيم جنين متواصلة للبحث عن مخازن أسلحة وتدميرها.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: