نظام غذائي يحمي من مرض السكري من النوع 2 ونصائح باتباعه
أثبتت دراسة طبية حديثة أن اتباع خطة شائعة لفقدان الوزن قد يمهد الطريق لتحسين التحكم في نسبة السكر في الدم، وبالتالي الوقاية من مرض السكري.
نظام غذائي لمرضى السكري
ووفقًا لما ذكره موقع "إكسبريس" البريطاني، أشارت طبيبة إلى العديد من الأنظمة الغذائية التقليدية لفقدان الوزن تتضمن حساب السعرات الحرارية، والتي قد تكون مرهقة ويصعب القيام بها بشكل جيد، وبالتالي، يمكن اتباع خطة نظام غذائي أكثر سهولة، تُعرف باسم "الأكل المقيّد بالوقت".

وأضافت الطبيبة: "أصبح تناول الطعام المقيّد بالوقت، دون احتساب السعرات الحرارية، استراتيجية شائعة لفقدان الوزن لأنه من السهل القيام به".
وبالمشاركة مع باحثين في جامعة إلينوي، شيكاغو، قامت الطبيبة بالتحقيق في تأثيرات الأكل المقيّد بالوقت، وتم تجنيد 90 شخصا بالغا يعانون من السمنة المفرطة، وتم تعيين المشاركين بشكل عشوائي للمشاركة في أوقات تناول الطعام المختلفة.
وكان على بعض المشاركين تناول الطعام من الظهر حتى الساعة 8 مساء فقط، وكانوا يقابلون بانتظام اختصاصي تغذية، وانتهى الأمر بأولئك في مجموعة الأكل المقيدة بالوقت بتناول 425 سعرة حرارية أقل في اليوم من المجموعة الضابطة، الذين يمكنهم تناول الطعام كما يفعلون عادة.
علاوة على ذلك، فقدت مجموعة الأكل المقيدة زمنيا أيضا، في المتوسط، حوالي 12 رطلا بعد عام واحد من الالتزام بخطة النظام الغذائي الخاضعة للرقابة.
وصرحت الطبيبة قائلة: "ما إذا كانت [خطة النظام الغذائي] فعالة في إنقاص الوزن، خاصة على المدى القصير، غير واضح".
وأشارت منظمة السكري في المملكة المتحدة إلى أن السمنة هي أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بمرض السكري من النوع 2.
في الواقع، يُعتقد أن السمنة مسؤولة عن ما يصل إلى 85% من المخاطر المرتبطة بارتفاع نسبة السكر في الدم، ومن خلال الالتزام بخطة النظام الغذائي المقيدة بالوقت، وبالتالي فقدان الوزن، يمكن تقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري.
وعلق خبراء التغذية الذين لم يشاركوا في الدراسة، على البحث، وقد تساعد النتائج في توجيه عملية اتخاذ القرار السريري جزئيا عن طريق أخذ التفضيلات الفردية في الاعتبار، بدلا من مجرد اختيار نظام غذائي قد يكون أكثر فعالية.
إنهم يسلطون الضوء على التباين الفردي الكبير في فقدان الوزن باستخدام هذه التدخلات. حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد من سيستفيد أكثر من كل من هذه التدخلات.