ليلى طاهر تهاجم مروجي شائعة وفاتها.. هُبل يشغلون فراغهم
نفت الفنانة ليلى طاهر الشائعات التي تواترت حول وفاتها، قائلة : “أنا زي الفل بس الناس مش مقتنعة ومش أول مرة حصل قبل كده ثلاث أو أربع مرات”.
وتابعت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، على شاشة ON : “زمان كنت بضايق ولكن حاليا لا أبدي قلقًا، وأقول هؤلاء هبل ومجانين ولديهم فراغا وعلى الصحفيين التدقيق”.
ونوهت الفنانة البالغة من العمر 81 عامًا إلى أن اللافت اليوم هو قلق الناس عليها، قائلة : “لفت نظري حب الناس حتى هؤلاء الذين لا يعرفوني، ففي الشارع وفي كل مكان بحثوا عني وعن رقمي عشان يطمنوا علي لقيت الناس هجموا عليا في نادي الجزيرة وكأنهم شافوني أول مرة قعدوا يحضنوني ويقبلوني ويسبوا مروجي شائعات وفاتي”.
وأكملت: “من أجل حب الناس واحترامهم لي لن أتنازل درجة واحدة عنه وكذا من أجل تاريخي الذي يعتز به الناس، وبالتالي لن أؤدي دورًا أقل مما قدمته وحتى الآن لم أعثر على شيء يتسق مع ماقدمته خاصة أن المرحلة العمرية اختلفت ونوعية الفن”.
وذكرت أنها قدمت باقة متميزة من الأعمال سواء دراما أو مسرحيات أو أفلام، قائلة : “أبرز الأدوار المقربة لقلبي فيلم الأيدي الناعمة وصلاح الدين وهامليت وأشياء كثيرة قدمتها باقية لإمتاع الجمهور على اختلاف أعمارهم وأذواقهم”.