بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

25 برجًا.. قلعة طرابلس لبنان| فيديو

قلعة طرابلس
قلعة طرابلس

تتكون من سلسلة أبراج تصل إلى 25 برجًا.. قلعة طرابلس لبنان، وتضم مجموعة سراديب سرية وأقبية محصنة تقود المرء من داخل القلعة إلى خارجها.  

تقع قلعة طرابلس، في مدينة طرابلس شمال لبنان، عرفت باسم "سان جيل" نسبة إلى الكونت الصليبي ريمون دي سان جيل، واشتهرت بمقاييسها الضخمة القائمة على رأس رابية تشرف على كل أنحاء المدينة. 

وتُطل قلعة طرابلس لبنان، على نهر قاديشا، وهي واحدة من سلسلة حصون وأبراج كانت تحمي المدينة وميناءها، وبنى قلعة طرابلس، الصليبيون في أوائل القرن الثاني عشر من الميلاد، واتخذوها مركزًا لحملاتهم العسكرية. 

 

أحرق المماليك، قلعة طرابلس لبنان، في عام 1289 ميلادية، ثم أعيد بناؤها بين عامي 1307 و 1307، حولها الأتراك في أواخر الحكم العثماني إلى سجن. 

 

وتتكون قلعة طرابلس لبنان، من حجارة رملية ناعمة تشبه حجارة مدن ساحل البحر المتوسط، وهي على شكل مستطيل يبلغ طولها 136 مترًا وعرضها 70 مترًا. 

وما زالت جروح المعاناة اللبنانية المتفاقمة تنزف ومازال لبنان الطريح بعد تفاقم الحالة وانتشار مرض الأزمة السياسية والاقتصادية وتداعياته يئن بين المعاناة من شدة الألم وبين أملاً فى الشفاء لا يتحقق ودون أن يقدم المعنين بالمعالجة حلاً ناجعاً يريح لبنان وشعبه من تلك الحالة المزمنة.

حالة تخلص من الحياة كل يوم  بسبب سوء الأحوال الإقتصادية

أوضح تلفزيون صوت ألمانيا "دويتش فيله" فى تقرير مصور لها أن معدل حالات التخلص من الحياة فى لبنان يشهد ارتفاعا حادا إذ بلغت حالات إنهاء الحياة فى الربع الأول من العام الجارى 38 حالة، 3 حالات منهم وقعت فى إسبوع واحد مشيرة إلى أن تقريرا محليا أكد أن كل 6 ساعات تشهد حالة انتحار جديدة لسوء الأحوال المعيشية وعدم القدرة على تحمل المزيد من الضغوط فيما شهد عام 2022 وقوع 138 حالة انتحار دون تسجيل الحالات التى فضل أهلها عدم الإبلاغ عنها فيما كانت وتيرة ارتفاع حالات الانتحار أشد فى عام 2021 بحسب العربية.

وكانت الأزمة اللبنانية علقت داخل النفق المظلم منذ عام 2019 بعد تظاهرات أكتوبر ثم الغرق فى طوفان جائحة كورونا ثم كارثة انفجار مرفأ بيروت بالإضافة إلى عدة عوامل شكلت أحجارا أساسية فى الأزمة الهائلة التى تعيشها لبنان

أزمة المودعيين فى انتظار الرئيس

بعد انخفاض إجمالى الناتج المحلى بنحو 23.1 مليار دولار فى 2021 وهو ما أدى إلى استمرار حلقات مسلسل الانكماش الاقتصادى وكذلك التراجع الحاد فى الدخل المخصص للانفاق ماترتب عليه الانخفاض فى نصيب الفرد من إجمالى الناتج المحلى بنسبة 36.5% بين أعوام 2019 و2021، وفى يوليو 2022، هبطت لبنان من قائمة الشريحة العليا إلى شريحة البلدان متوسطة الدخل وأعاد البنك الدولى تصنيف لبنان ضمن الشريحة المتدنية من البلدان متوسطة الدخل وأشار تقرير البنك الدولى إلى أن هذا الانكماش الحاد عادة مايكون مصاحبا للصراعات أو الحروب وقد أدى التخفيض الرسمى الأول منذ ربع قرن لزيادة هائلة فى سعر البيع للمستهلك وبلغ ارتفاع أسعار المواد الغذائية 350؜ % فيما بلغت أسعار الاتصال 620%؜ سنويا.

جاء ذلك خلال تقرير تليفزيوني مذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية. 

 

شاهد الفيديو..