بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الليلة الختامية لمولد سيدي إبراهيم الدسوقي.. اليوم

الليلة الختامية لمولد
الليلة الختامية لمولد سيدي إبراهيم الدسوقي

يشهد اليوم الخميس الموافق 18 مايو 2023، الليلة الختامية لمولد العارف بالله إبراهيم الدسوقي صاحب الضريح بمدينة دسوق، والعارف بالله أحمد البدوي، صاحب الضريح بمدينة طنطا بمحافظة الغربية.

 

 

 إبراهيم الدسوقي

يُذكر أن إبراهيم الدسوقي صاحب الضريح بمدينة دسوق، والعارف بالله أحمد البدوي هما الوليان الوحيدان اللذان يُقام لهما ما يُسمى بـ«المولد الرجبي»، رواياً أن «المولد الرجبي»، قيل إنه نُسب إلى رجل يُسمى «الشيخ رجب المحلاوي»، من كبار تجار مدينة طنطا، غاب عن مولد العارف بالله إبراهيم الدسوقي، والعارف بالله أحمد البدوي، لكونه من مريدهما وكان يؤدي فريضة العمرة، وعندما عاد أقام مولداً مصغراً لهما، فسُمي فيما بعد بـ«المولد الرجبي» للدسوقي والبدوي. 

مشيخة الطرق الصوفية

وأوضح محمد مختار أبو زيد، وكيل عام مشيخة الطرق الصوفية بدسوق أن هناك فرقاً بين «المولد الرجبي» و«المولد الرسمي» للعارف بالله إبراهيم الدسوقي، منوهاً بأن «المولد الرجبي» معروف بـ«المولد الصغير» ويُقام سنوياً احتفالاته في شهر أبريل أو شهر مايو، «والمولد الرسمي» معروف بـ«المولد الكبير» وتُقام احتفالاته في شهر أكتوبر من كل عام بحسب ما تُحدده المشيخة العامة للطرق الصوفية. 

 

جدير بالذكر، إن مولد العارف بالله إبراهيم الدسوقي يُعد من أكبر الاحتفالات الدينية في مصر، وكان قبل فترة «كورونا» يحتفل به أكثر من 77 طريقة صوفية، كما يزوره أكثر من 2 مليون زائر من مُختلف أنحاء الجمهورية، وبعض الدول العربية والإسلامية وبعض الدول الأوروبية. يعتبر العارف بالله سيدي برهان الدين إبراهيم الدسوقي القرشي، أحد الأقطاب الأربعة عند الصوفية، في القرن السابع الهجري، وهو شيخ الطائفة البرهامية، وصاحب المحاضرات القدسية، والعلوم اللّدُنية والأسرار العرفانية. 

 

تفقه سيدي إبراهيم الدسوقي على مذهب الإمام الشافعي ـ رضي الله عنه ـ، واقتفى آثار السادة الصوفية، عُرفت طريقته بالبرهانية والإبراهيمية والدسوقية، فالبرهانية نسبة إلى برهان الدين، والإبراهيمية نسبة إلى اسمه إبراهيم، والدسوقية نسبة إلى الشهرة المكانية وهي مدينة دسوق. ينتهي نسبه من جهة أبيه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وجده لأمه هو أبو الفتح الواسطي خليفة الطريقة الرفاعية في مصر، ولذلك كانت له علاقة بالصوفية منذ صغره، كذلك تأثر بأفكار أبو الحسن الشاذلي، وكان على صلة بأحمد البدوي بمدينة طنطا الذي كان معاصراً له، وكان الدسوقي من القائلين بالحقيقة المحمدية ووحدة الشهود بجانب التصوف العملي الشرعي. وقد تولى منصب شيخ الإسلام في عهد السلطان الظاهر بيبرس البندقداري.