رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الميليشيا على قائمة الإرهاب الأوروبية

مقتل وإصابة عشرات الحوثيين فى غارات على «تعز»

بوابة الوفد الإلكترونية

لليوم الـ18 على التوالى، تواصل عملية «فجر اليمن» تحقيق تقدم ميدانى على عدة جبهات، وتوسع القوات اليمنية ضغطها العسكرى فى تعز والجبهات الشمالية وغرب مأرب، عبر هجمات جوية ومدفعية وعمليات للقناصة تستهدف مواقع الحوثيين وتجمعاتهم وتعزيزاتهم، واستهدف سلاح الطيران اليمنى المُسيّر بالمنطقة العسكرية الثالثة ثكنات وتجمعات وآليات قتالية تابعة للحوثيين، مع استمرار القوات الحكومية اليمنية فى تكثيف عملياتها ضد ميليشيا الحوثى.

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، عن سقوط قتلى وجرحى فى صفوف جماعة الحوثى بلغ عددهم أكثر من 35 فرداً، وذلك فى إطار عملية عسكرية استهدفت معاقل الجماعة فى محافظة تعز الواقعة جنوب غرب اليمن.

أكد اللواء الركن تركى المالكى، المتحدث الرسمى باسم قوات تحالف دعم الشرعية، أن الدفاع الجوى السعودى اعترض ودمر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيات الحوثية باتجاه الرياض، وطائرتين مسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه المنطقة الجنوبية.

وأشار إلى أن ما تروج له الميليشيا الحوثية الإرهابية من مزاعم بشأن تهديد السعودية باستهداف التجمعات القبلية والمدنية تعد ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، وننفيها جملةً وتفصيلاً، وأوضح أن هذه المزاعم، فى مضمونها وتوقيتها، تعكس محاولات مستمرة لتضليل الرأى العام، وصرف الأنظار عن أزمات الميليشيا وممارساتها، والزج بأبناء القبائل اليمنية الأصيلة فى صراعاتها.

واتهمت جماعة الحوثى، السعودية بأنها تهدد باستهداف القبائل اليمنية، وهو ما نفاه تحالف دعم الشرعية، وقال يحيى سريع، المتحدث العسكرى باسم الحوثيين، إن تهديد العدو السعودى باستهداف القبائل اليمنية لن يمر مرور الكرام، وأنه فى حال تورط فى تنفيذ هذا التهديد فإن عواقب ذلك ستكون عليه كارثية وغير متوقعة، وسنلجأ إلى خيارات كبرى لم نكن نريد اتخاذها، ونحمله تبعات ما سيترتب على ذلك، وأضاف أن القوات الحوثية ستواصل عملياتها باتجاه العمق السعودى دفاعاً عن بلدنا وشعبنا، و«إنها مستمرة فى فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودى حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن بلدنا».

وشهدت جبهات تعز اليمنية تصعيدا جويا يستهدف مواقع الحوثيين ومخازن أسلحتهم، بالتزامن مع ضربات طالت ميناء المخا ومواقع استراتيجية فى صنعاء، وسط معلومات عن مقتل 35 قياديا بارزا فى صفوف الجماعة.

وأفاد المتحدث باسم محور تعز العسكرى فى اليمن، العقيد عبد الباسط البحر، بأن جبهات المحافظة شهدت منذ الساعات الأولى من فجر الجمعة تكثيفاً ملحوظاً فى الغارات الجوية والضربات التى استهدفت تجمعات لميليشيا الحوثى ومخازن أسلحتها فى محيط المدينة وميناء المخا.  

وقال البحر إن الطيران الحربى للقوات المسلحة شن عدة غارات جوية استهدفت مواقع وأسلحة ومعدات تابعة لمليشيا الحوثى فى منطقة الحوبان شرقى مدينة تعز، إلى جانب مواقع أخرى فى جبهات شمالى المدينة وغربها، وشملت الغارات أيضا تبة سفتيل، كما استهدفت تجمعا للأسلحة والمعدات فى حديقة الحوبان، فيما طالت غارتان مواقع فى محيط منطقة مدينة القاعدة التابعة لمحافظة إب، وأكد أن مواقع وتجمعات ومعدات تابعة لمليشيا الحوثى فى مديرية وميناء المخا استهدفت بأكثر من عشر غارات جوية، كما جرى استهداف موقع استراتيجى فى العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وأعلن المركز الإعلامى لمحور تعز العسكرى، أن قوات المحور نفذت هجوماً على مواقع مليشيا الحوثى فى جبهة الأقروض بمديرية المسراخ، جنوبى محافظة تعز، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى فى صفوف الجماعة، إلى جانب تدمير تحصينات وإعطاب إحدى الآليات، وأوضح أن العملية استهدفت مواقع للحوثيين فى جبل المنارة وكور ووادى كور، إضافة إلى مناطق المقضى والضبايا وكحلان.

وتتزايد التحركات الدولية والإقليمية لتشديد القيود على مليشيات الحوثى، مع اتساع نطاق الدول التى صنفتها منظمة إرهابية، مع تدابير تستهدف الحد من تسليحها وتجفيف مصادر تمويلها، اعتمد البرلمان الأوروبى قرارا يدعو مجلس الاتحاد الأوروبى إلى إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية، بما يشمل قيادات الجماعة وأجهزتها السياسية والعسكرية والأمنية، إلى جانب تفكيك قنوات تمويلها وتجميد أصولها، ولا يعنى قرار البرلمان إدراج الحوثيين بالفعل على القائمة الأوروبية، إذ يتطلب التصنيف النهائى موافقة الدول الأعضاء وفق الإجراءات المعمول بها فى الاتحاد الأوروبى، ويستهدف التصنيف، وفق خبراء، تضييق قدرة الجماعة على الحصول على الدعم المادى والمالى، ودفع الشركات والتجار إلى تجنب التعامل معها خشية التعرض للعقوبات.

ويترتب على إدراج الحوثيين على قائمة الاتحاد الأوروبى للمنظمات الإرهابية، فرض قيود مالية بالدرجة الأولى، وتجميد جميع الحسابات المصرفية والأصول العقارية الموجودة فى دول الاتحاد، وحظر تمويل الجماعة من جانب الأفراد والشركات الأوروبية، وحظر إتاحة الأموال والموارد الاقتصادية للحوثيين بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وملاحقة الوسطاء وشبكات التمويل، وتعزيز الضغط على شبكات السلاح والملاحة، واختبار صعب للمساعدات الإنسانية، وتعقيد المسار السياسى أو زيادة أوراق الضغط.

وبدوره، حذر وزير الخارجية الألمانى، يوهان فاديفول، من التداعيات الخطيرة لاستمرار تعطيل حركة الملاحة البحرية، مؤكداً أن تهديد الممرات المائية الدولية قد يؤدى إلى تفاقم الأزمات الإنسانية واندلاع مجاعات، إلى جانب إلحاق أضرار جسيمة بالتجارة العالمية.

وأكد «فاديفول» رفض بلاده القاطع لأى محاولات من جانب إيران ومليشيا الحوثى الإرهابية لاستخدام الملاحة البحرية وسيلةً للضغط والابتزاز الاقتصادى، مشدداً على ضرورة حماية حركة التجارة الدولية وضمان حرية عبور السفن، ودعا إلى الوقف الفورى للهجمات العشوائية التى تستهدف الملاحة البحرية والدول المجاورة، محذراً من استمرار التهديدات التى تعرّض أمن الممرات البحرية واستقرار الاقتصاد العالمى لمخاطر متزايدة.