رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

غرفة الصناعات الهندسية تبحث مع خبراء من البرازيل واليابان توطين صناعة الإسطمبات

تعاون مصري برازيلي
تعاون مصري برازيلي ياباني لتوطين صناعة الإسطمبات

تسعى غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية إلى تعزيز التعاون الدولي لتوطين صناعة القوالب والإسطمبات، ونقل الخبرات التكنولوجية وتأهيل الكوادر الفنية، من خلال شراكات مع خبراء من البرازيل واليابان، تمهيدا لإنشاء مدرسة فنية متخصصة في هذه الصناعة بمدينة العاشر من رمضان.

وفي هذا الإطار، عقدت الغرفة برئاسة المهندس محمد المهندس، ندوة موسعة بمقر اتحاد الصناعات المصرية، لبحث آليات التعاون بين مصر والبرازيل واليابان في تطوير صناعة القوالب والإسطمبات، ومناقشة مقترح إنشاء المدرسة المتخصصة، على أن تبدأ الخطوة الأولى بتجهيز فصلين دراسيين داخل مدرسة مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني بمدينة العاشر من رمضان.

وشهد اللقاء مشاركة الدكتور خالد عبد العظيم، المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات المصرية، والدكتورة نانسي معوض، مدير عام شئون الاتحاد والغرفة الصناعية بوزارة الصناعة، والمهندس بهاء ديمتري، عضو مجلس إدارة الغرفة، والدكتور محمد أمين، رئيس شعبة القوالب والإسطمبات، والمهندس عبد الصادق أحمد، المستشار الفني للغرفة الهندسية، واللواء مصطفى هدهود، رئيس لجنة الصناعة بنقابة المهندسين، والدكتور بهاء زغلول، رئيس جمعية خريجي المنح اليابانية.

 

كما شارك من الجانب الدولي يو كوتا، الرئيس السابق للجمعية الدولية للقوالب والإسطمبات، وروبرتو سبادا، مدير العلاقات الخارجية بجمعية الإسطمبات البرازيلية، إلى جانب البروفيسور كريستيان ديلمان، رئيس الجمعية البرازيلية لصناعة القوالب والعدد الصناعية "ABINFER".

وأكد المهندس محمد المهندس أن الندوة تأتي ضمن جهود غرفة الصناعات الهندسية لتعزيز التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا الحديثة وتنمية المهارات الفنية، من خلال أنشطة شعبة القوالب والإسطمبات "EMDA"، مشيرا إلى أن اللقاء يستهدف بحث فرص التعاون في تطوير تقنيات تصنيع الإسطمبات، والتوسع في التدريب المهني، وتأهيل الكوادر البشرية، والاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال.

 

من جانبه، أكد الدكتور خالد عبد العظيم، المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات المصرية، ترحيب الاتحاد بالمبادرات والأفكار التي تسهم في دعم الصناعة الوطنية وتطوير قدراتها التنافسية، موضحا أن صناعة القوالب والإسطمبات من القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصا كبيرة للنمو والتوسع.

 

وأضاف أن التعاون بين الخبرات اليابانية والبرازيلية والجانب المصري يمكن أن يمهد لإنشاء مدرسة فنية متخصصة في صناعة الإسطمبات، لافتا إلى إمكانية مساهمة القطاع الخاص في دعم المشروع من خلال توفير الماكينات والخامات اللازمة لتدريب الطلاب، بما يساعد على ربط التعليم الفني باحتياجات المصانع وسوق العمل.

 

واستعرض كريستيان ديلمان، رئيس الجمعية البرازيلية لصناعة القوالب والعدد الصناعية "ABINFER"، تجربة بلاده في صناعة القوالب والإسطمبات، والتحديات التي واجهت القطاع، والجهود المبذولة لتطويره من خلال برامج تستهدف تأهيل الكوادر البشرية، ورفع كفاءة التشغيل، وتشجيع المصنعين على ضخ استثمارات جديدة.

 

وأشار إلى مساهمة الجمعية في تأهيل عدد كبير من المدارس الفنية للتدريب على صناعة الإسطمبات، مؤكدا أن إنشاء مدرسة مهنية متخصصة في مصر من شأنه تسريع نقل الخبرات الدولية وتطوير مهارات الفنيين المصريين.

 

وأضاف أن الوفد زار مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، واطلع على إمكاناتها التدريبية، مشيدا بالقدرات المتاحة لديها، ومؤكدا أهمية الاستفادة منها في إعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات الصناعة.

 

وأوضح ديلمان أن عدد مصانع الإسطمبات في البرازيل يبلغ نحو 6 آلاف مصنع، مقابل 44 ألف مصنع في الصين، مشددا على استعداد الجانب البرازيلي للمساهمة في دعم هذه الصناعة في مصر خلال المرحلة المقبلة.

 

وقال المهندس عبد الصادق أحمد، المستشار الفني للغرفة الهندسية، إن الندوة تضمنت 3 محاضرات قدمها خبراء من البرازيل واليابان، تناولت أهمية صناعة القوالب والإسطمبات، وأبرز الخبرات الفنية والتكنولوجية المرتبطة بها، وآليات بناء شراكة صناعية حقيقية بين الأطراف الثلاثة.

 

من جانبه، شدد الخبير الياباني يو كوتا على أن الاستثمار في العنصر البشري يأتي في مقدمة أولويات تطوير الصناعة، من خلال التعليم والتدريب المستمر، مؤكدا أن بناء المهارات الفنية يمثل أساسا لتحقيق التقدم الصناعي ورفع كفاءة الإنتاج.

 

وتعكس هذه التحركات توجه غرفة الصناعات الهندسية نحو الاستفادة من التجارب الدولية في بناء قاعدة محلية لصناعة القوالب والإسطمبات، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي، ويعزز قدرة المصانع المصرية على تلبية احتياجات السوق، ويهيئ فرصا جديدة للاستثمار ونقل التكنولوجيا وخلق فرص عمل فنية متخصصة.