رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لإنقاذ رقبة الليكود فى انتخابات الكنيست

نتنياهو يستثمر ورقة إسقاط  النظام الإيرانى

بوابة الوفد الإلكترونية

يواصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو استثمار ورقة، النظام الإيرانى وتشبيهه بالنازيين والنازيين الجدد لإنقاذ رقبة حكومة حزب الليكود فى الانتحابات الإسرائيلية، وقال إن السبيل الوحيد لوقف نظام الملالى فى طهران هو إسقاطه. وأشار إلى تدمير الحلفاء للنظام النازى خلال الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا أنه خلص إلى عدم وجود حل آخر لمواجهة النظام الإيراني.

وقال نتنياهو، فى مقابلة مع القناة السابعة الإسرائيلية، ضمن حملته الانتخابية «توصلت إلى أن الحل الوحيد الممكن هنا، بلا شك، هو إسقاط هذا النظام المتعصب». وأضاف، مستشهدًا بما فعله الحلفاء ضد نظام ألمانيا النازية: «كما ذهب الحلفاء ودمّروا النظام النازي».

كما أشار نتنياهو إلى محاولة أدولف هتلر الحصول على سلاح نووي، قائلًا: «حاول هتلر الحصول على قنبلة ذرية، لكنه لم ينجح».

وفى ختام تصريحاته، جدد نتنياهو تأكيده ضرورة تغيير نظام الحكم فى إيران، مضيفًا: «السبيل الوحيد لوقف هؤلاء النازيين، أو النازيين الجدد فى إيران اليوم، هو القضاء على النظام وإسقاطه».

وأظهرت استطلاعات نشرتها القناتان الإسرائيليتان 12 و13، تقدم حزب «يشار» بقيادة رئيس الأركان الأسبق غادى آيزنكوت على حزب «الليكود» بزعامة بنيامين نتنياهو، قبل ستة أيام من انتخابات الكنيست، فيما يبقى المعسكران بعيدين عن أغلبية 61 مقعدًا.

وعرض وزير مالية الاحتلال الإسرائيلى ورئيس حزب «الصهيونية الدينية» بتسلئيل سموتريتش على رئيس حزب «عمخا يسرائيل»، عوفر فينتر، منصب وزارى بوزارة الأمن يتولى من خلاله مسئولية مشروع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتجنيد الحريديين.

ويأتى عرض «سموتريتش» مقابل انسحاب «فينتر» الفورى من انتخابات كنيست الاحتلال الإسرائيلي، فى محاولة لمنع تشتت أصوات اليمين.

وفى بيان مصور نشره للرأى العام، أعلن سموتريتش عن استعداده الكامل للتنازل عن حقيبة وزارية من حصة حزبه لصالح فينتر والمطالبة بتعيينه خلال المفاوضات الائتلافية، مع منحه صلاحيات واسعة وموارد مالية ضخمة لإقامة إدارتين متخصصتين؛ إحداهما لدفع مخططات طرد أهالى قطاع غزة تحت مسمى «الهجرة الطوعية»، والأخرى لدمج وتجنيد الحريديين فى المجتمع وسوق العمل.

وتزامنت هذه المساومة السياسية مع دعوة مباشرة وجهها نتنياهو عبر منصة «إكس»، طالب فيها فينتر بالانسحاب فورًا لإنقاذ معسكر اليمين من خطر السقوط تحت نسبة الحسم، ومنع تشكيل حكومة يسارية منافسة.

واستحضر «سموتريتش» سيناريوهات تاريخية كارثية؛ لتشتت الأصوات اليمينية فى تسعينيات القرن الماضي.

وتكشف هذه المناورات السياسية المتسارعة، عن عمق التخبط والذعر داخل معسكر اليمين الإسرائيلى مع اقتراب الانتخابات، فى وقت باتت فيه مشاريع التطهير العرقى والتهجير القسرى لقطاع غزة تستغل كأدوات دعاية انتخابية واستراتيجيات سياسية رئيسية للمتطرفين داخل الائتلاف الحاكم. وسبق لـ«سموتريتش» أن دعا إلى تشجيع سكان قطاع غزة على مغادرته، وطرح إعادة توطينهم خارج القطاع وعودة المستوطنين إليه، فى مواقف وصفها فلسطينيون وجهات حقوقية بأنها دعوات إلى التهجير القسري.

وحذر المرشح العربى الأبرز فى الانتخابات المقررة فى السابع والعشرين من أكتوبر، منصور عباس من أن فوز بنيامين نتنياهو فى الانتخابات سيكون كارثة على  الكيان، معربًا عن أمله فى أن يكون إقبال العرب على التصويت كثيفًا لتعزيز تمثيلهم فى الكنيست.

 وتأتى تصريحات رئيس القائمة العربية الموحدة خلال حملته فى مدينة الناصرة، فى وقت يبدو فيه السباق الانتخابى محتدمًا بين معسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اليمينى المتطرف ومنافسيه، وسط تحذيرات من تداعيات سياسية كبيرة على المجتمع العربي.

وقال رئيس القائمة العربية الموحدة (راعم) إذا عاد اليمين المتطرف للحكم، نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن غفير، فهذه كارثة  لما وصفها بدولة إسرائيل بداية، مضيفًا: «لا شك أن عواقب هذا الأمر خطيرة جدًا علينا كمجتمع عربي».

 

وأعرب عباس عن أمله فى أن يعزز حزبه مقاعده من خمسة حاليًا إلى ثمانية، وهو عدد قد يكون حاسمًا فى الكنيست المكون من 120 مقعدًا، إذ لا يتوقع أن يحقق أى حزب أغلبية بمفرده. وقال خلال حملته بمدينة الناصرة ذات الغالبية العربية، إنه متفائل بالمسار الحالى الذى اعتبره تصاعديًا. وأضاف: «سنبذل قصارى جهدنا لضمان أن تؤدى نتائج الانتخابات إلى إبدال هذه الحكومة اليمينية العنصرية والفاشية بحكومة تغيير».

وكشف استطلاع عرضته خبيرة القناة 12 عدى غيفع عن أن 70% من ناخبى المعارضة و41% من ناخبى ائتلاف  زعيم حزب الليكود  نتنياهو يقبلون تشكيل حكومة أقلية بدعم القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس، عبر امتناعها عن التصويت، فى حال حصول أى من الكتلتين على 58 مقعدًا.

كما أعلن الإعلامى  الإسرائيلى الشهير يارون لوندون، على شاشة القناة 13، عن أنه سيصوّت لمنصور عباس، واصفًا إياه بالزعيم العربى الموثوق، وانتقد استمرار إقصاء ما وصفهم بالمواطنين العرب عن مراكز صنع القرار.

يأتى ذلك فيما هاجمت متحدثة على شاشة القناة 14  فلسطينيى 48 والنائب أحمد الطيبي، متسائلة: «ما لكم أيها العرب وللديمقراطية؟»، واتهمت العرب باستغلال الحقوق الديمقراطية الممنوحة لهم فى إسرائيل، محذرة من جهود تشجيعهم على التصويت لإسقاط حكومة نتنياهو، واعتبرت ذلك أمرًا يستدعى القلق.