رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير.. 10 توصيات لتمكين الشباب بمنتدى مصر 2026

بوابة الوفد الإلكترونية

خرجت جلسة «الشباب والإبداع: من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى مصر 2026، بحزمة من التوصيات الهادفة إلى تطوير منظومة الشباب والرياضة، وتعزيز دورها في بناء الإنسان وإعداد أجيال قادرة على الابتكار والمشاركة الفعالة في المجتمع، وذلك من خلال توسيع نطاق إتاحة الفرص أمام مختلف الفئات، وتطوير المنشآت الرياضية ومراكز الشباب، ودعم اكتشاف المواهب وصناعة الأبطال الرياضيين، إلى جانب تعزيز الاستثمار في المجال الرياضي وتأهيل القيادات الشابة بما يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة.

وركزت التوصيات على أهمية الانتقال من مجرد توفير الأنشطة والخدمات الشبابية والرياضية إلى بناء منظومة متكاملة تحقق تأثيرًا ملموسًا ومستدامًا، من خلال تطوير البرامج والمبادرات، وتعزيز كفاءة المؤسسات المعنية، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، بما يضمن الاستفادة من طاقات الشباب وقدراتهم في مختلف المجالات، ويعزز دورهم في دعم مسارات التنمية.

توزيع الفرص الرياضية والشبابية

وأكدت مخرجات الجلسة أهمية تحقيق العدالة في توزيع الفرص الرياضية والشبابية، عبر تطوير مراكز الشباب والمنشآت الرياضية ورفع كفاءتها، بما يسهم في وصول الخدمات إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وإتاحة المجال أمام الشباب لممارسة الأنشطة المختلفة واكتشاف قدراتهم ومواهبهم، فضلًا عن توفير بيئة داعمة للإبداع والمشاركة الإيجابية.

كما أولت التوصيات اهتمامًا خاصًا بدمج ذوي الهمم في المنظومة الرياضية، من خلال تهيئة المنشآت وتوفير الإمكانات اللازمة لتيسير مشاركتهم في الأنشطة والمسابقات، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص، ويدعم مشاركتهم الفعالة في المجتمع، ويؤكد أهمية بناء منظومة رياضية شاملة تستوعب مختلف القدرات والاحتياجات.

وفيما يتعلق باكتشاف المواهب، دعت الجلسة إلى تطوير منظومة متكاملة تبدأ من سن مبكرة، وتعتمد على اكتشاف القدرات الرياضية ورعايتها وفقًا للميول والإمكانات الفردية، بما يسهم في إعداد أبطال رياضيين قادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات، من خلال توفير مسارات واضحة للتدريب والتأهيل والمتابعة، وربط اكتشاف الموهبة ببرامج مستدامة للرعاية والتطوير.

وعلى صعيد الاستثمار الرياضي، شددت التوصيات على ضرورة تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، والتوسع في المشروعات الاستثمارية داخل مراكز الشباب، وتنويع مصادر التمويل، بما يدعم استدامة الأنشطة والخدمات، ويساعد على تطوير البنية التحتية الرياضية، ويتيح فرصًا أوسع للاستفادة من الإمكانات المتاحة وتحويلها إلى مشروعات ذات عائد تنموي واقتصادي.

وفي محور بناء القدرات، أكدت التوصيات أهمية تطوير برامج إعداد وتأهيل القيادات الشابة، من خلال التكامل بين مؤسسات التدريب والتأهيل، مع التركيز على بناء الشخصية وتنمية المهارات القيادية، بما يساعد على إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في إدارة المؤسسات والمبادرات الشبابية بكفاءة.

كما شددت الجلسة على ضرورة ربط البرامج التدريبية بالتطبيق العملي واحتياجات سوق العمل، لضمان تحويل المعارف والمهارات المكتسبة إلى خبرات وممارسات فعلية، بما يعزز فرص الشباب في الحصول على فرص العمل، ويرفع جاهزيتهم للتعامل مع المتغيرات المهنية والتكنولوجية المتسارعة.

وتضمنت التوصيات كذلك تبني التخطيط الاستراتيجي طويل المدى لبرامج النشء والشباب، بما يواكب التحولات الاجتماعية والتكنولوجية، إلى جانب تطوير منظومة المتابعة وقياس الأثر في المشروعات والبرامج الشبابية والرياضية، بهدف تقييم النتائج الفعلية، وتحسين كفاءة التنفيذ، وضمان توجيه الموارد نحو المبادرات الأكثر تأثيرًا.

وفي السياق ذاته، دعت التوصيات إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة، وتوسيع التعاون بين الوزارات والأكاديميات والمؤسسات المعنية، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات، وتجنب ازدواجية المبادرات، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من البرامج الموجهة للشباب والرياضة.

وتعكس مخرجات جلسة «الشباب والإبداع: من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير» توجهًا نحو بناء منظومة شبابية ورياضية أكثر شمولًا وكفاءة، تقوم على إتاحة الفرص، ورعاية المواهب، والاستثمار في الإنسان، وربط التدريب بالتطبيق، مع تعزيز التخطيط وقياس النتائج، بما يدعم مشاركة الشباب في التنمية، ويحول طاقاتهم الإبداعية إلى إنجازات ملموسة على المستويين الرياضي والمجتمعي.