الأهلي والزمالك
كارتيرون يثير الجدل بتشبيه الأهلي والزمالك بكبار أوروبا..وينحاز لأحد قطبي الكرة المصرية
أثار الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني لفريق الظفرة الإماراتي، الاهتمام بتصريحاته عن طبيعة المنافسة بين الأهلي والزمالك، بعدما استعان بنموذجين من كبار أوروبا لتوضيح الفارق في أسلوب اللعب والشخصية الكروية لكل فريق، مستندًا إلى تجربته السابقة في الكرة المصرية ومعرفته بطبيعة الناديين.
وتحدث المدرب الفرنسي عن علاقته بالأهلي والزمالك، مؤكدًا تقديره للناديين، رغم إشارته إلى أن ميوله الشخصية أقرب إلى القلعة البيضاء، التي سبق له قيادتها في أكثر من فترة خلال مسيرته التدريبية.
كارتيرون يشبه الأهلي بنادي بايرن ميونخ الألماني
يرى كارتيرون أن الأهلي يمتلك مجموعة من السمات التي تجعله قريبًا من بايرن ميونخ الألماني، خاصة فيما يتعلق بالتنظيم والانضباط والاعتماد على منظومة عمل واضحة داخل الفريق.
ويعكس هذا التشبيه، وفقًا لرؤية المدرب الفرنسي، طبيعة العمل داخل النادي الأحمر، الذي يعتمد على وجود نظام محدد وأدوار واضحة للاعبين، إلى جانب السعي المستمر لتحقيق الانتصارات والمنافسة على البطولات.
ويُعد الأهلي أحد أبرز الأندية في كرة القدم المصرية والأفريقية، بفضل تاريخه الحافل بالبطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعل المقارنة مع أحد الأندية الأوروبية صاحبة التاريخ الكبير لافتة في حديث كارتيرون عن هوية الفريق وأسلوبه.
الزمالك ونابولي.. الشغف والروح عنوان المقارنة
على الجانب الآخر، ربط كارتيرون بين الزمالك الإيطالي نابولي من حيث الروح والشغف وحب كرة القدم، مشيرًا إلى السمات التي يرى أنها تميز الفريق الأبيض داخل الملعب.
وتعكس هذه المقارنة نظرة المدرب الفرنسي إلى الزمالك باعتباره فريقًا يمتلك جانبًا عاطفيًا وحماسيًا واضحًا في أدائه، مع قدرته على العودة في المباريات وتحقيق الانتصارات في ظروف صعبة.
ويحظى الزمالك بقاعدة جماهيرية كبيرة، كما يرتبط أداء الفريق في كثير من المواجهات بحماس اللاعبين وتفاعل الجماهير، وهي عناصر تجعل حديث كارتيرون عن الروح والشغف جزءًا مهمًا من رؤيته للفارق بين الناديين.
لمن يميل قلب كارتيرون بين الأهلي والزمالك؟
لم يخفِ المدرب الفرنسي ارتباطه السابق بالناديين، لكنه أوضح أن ميوله الشخصية أقرب إلى الزمالك، مع تأكيده في الوقت نفسه حبه وتقديره للأهلي.
وتأتي هذه التصريحات في ضوء التجربة التي خاضها كارتيرون داخل الكرة المصرية، بعدما تولى تدريب الأهلي والزمالك، إلى جانب عمله مع وادي دجلة، ما منحه فرصة التعامل مع طبيعة المنافسة بين الأندية المصرية الكبرى.
وقاد كارتيرون الزمالك خلال فترتين؛ الأولى في موسم 2019-2020، والثانية بين عامي 2021 و2022، كما تولى مسؤولية الأهلي لفترة سابقة، وهو ما يجعل حديثه عن الناديين قائمًا على خبرة مباشرة مع كل منهما.
مسيرة تدريبية امتدت بين مصر والخليج وشمال أفريقيا
واصل كارتيرون رحلته التدريبية عبر عدد من الأندية في المنطقة العربية، إذ عمل مع فرق في السعودية والمغرب وقطر، قبل توليه قيادة الظفرة الإماراتي في سبتمبر 2026، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير الأصلي.
وشملت محطاته التدريبية أندية النصر والتعاون والاتفاق في السعودية، والرجاء والوداد في المغرب، وأم صلال في قطر، إلى جانب تجاربه المصرية مع الأهلي والزمالك ووادي دجلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض