رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مركز ديلويت للابتكار يستهدف الوصول إلى 2000 موظف واستثماراتها تبلغ 110 ملايين دولار خلال 5 سنوات

بوابة الوفد الإلكترونية

قال هاني جرجس، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمركز ديلويت للابتكار، إن الشركة تستهدف مواصلة التوسع في السوق المصرية وزيادة عدد العاملين لديها، مع وضع هدف الوصول إلى 2000 موظف خلال السنوات الثلاث المقبلة، مقارنة بنحو 1000 موظف حاليًا، مع مراعاة المتغيرات الاقتصادية العالمية وتأثير التطورات الجيوسياسية على خطط النمو.

وأوضح جرجس أن ديلويت حققت هدفها السابق بزيادة عدد العاملين إلى 1000 موظف خلال ثلاث سنوات وأسبوعين تقريبًا، بعدما بدأت نشاطها في مصر من الصفر، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا العدد يمثل خطوة مهمة في بناء أعمال الشركة وتعزيز قدرتها على استقطاب الكفاءات الشابة.

110 ملايين دولار استثمارات ديلويت خلال 5 سنوات

كشف الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمركز ديلويت للابتكار أن الشركة تستهدف استثمارات بقيمة 110 ملايين دولار خلال السنوات الخمس الأولى، موضحًا أن التزامات استثمارية سابقة شملت 30 مليون دولار في مرحلة مبكرة، ثم 80 مليون دولار أخرى خلال لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في نوفمبر الماضي.

وأضاف أن الشركة أنفقت نحو 70 مليون دولار خلال أربع سنوات، تشمل مرحلة التأسيس والتجهيزات السابقة لبدء التشغيل الفعلي، بينما لا تزال خطط الاستثمار والتوسع مرتبطة بمتابعة تطورات السوق والظروف الاقتصادية.

وأشار جرجس إلى أن التوسع في مصر يأتي ضمن استراتيجية ديلويت للاستفادة من الكفاءات المحلية وتقديم الخدمات لأسواق منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بالتزامن مع نمو أعمال الشركة في المنطقة.

أكد جرجس أن الوصول إلى 2000 موظف خلال السنوات الثلاث المقبلة يمثل أحد الأهداف الرئيسية للشركة، لكنه أوضح أن تحقيق هذا المستهدف يتوقف على عوامل متعددة، من بينها أداء الاقتصاد العالمي والتغيرات التي تشهدها الأسواق الدولية.

ولفت إلى أن الوصول إلى 1000 موظف خلال السنوات الثلاث الأولى كان تحديًا مهمًا، إلا أن وضع الشركة الحالي يمنحها فرصًا أفضل لتسريع وتيرة التوظيف، خاصة مع تزايد معرفة الخريجين بسوق العمل واهتمامهم بالانضمام إلى المؤسسات العاملة في مجال التكنولوجيا والابتكار.

وأضاف أن الشركة أصبحت تتمتع بقدرة أكبر على جذب الخريجين، مقارنة بمرحلة انطلاقها الأولى التي كانت تتطلب جهودًا إضافية للتعريف بها واستقطاب الكفاءات اللازمة لبناء فريق العمل.

وأوضح أن الانتقال من 1000 إلى 2000 موظف قد يستغرق وقتًا أقل من الفترة التي احتاجتها الشركة للوصول إلى العدد الأول، بشرط توافر الظروف الاقتصادية والتشغيلية المناسبة.

الذكاء الاصطناعي يعيد حسابات التوظيف

وتطرق جرجس إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على خطط التوظيف في قطاع التكنولوجيا، موضحًا أن استخدام الأدوات الذكية قد يغير حجم فرق العمل المطلوبة لتنفيذ المشروعات، وهو ما يفرض على الشركات إعادة تقييم احتياجاتها من الموظفين بصورة مستمرة.

وأشار إلى أن المشروع الذي كان يحتاج في السابق إلى فريق يضم 50 موظفًا قد يصبح من الممكن تنفيذه بعدد أقل من العاملين عند استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن من المبكر تحديد حجم هذا التراجع بدقة.

وأضاف أن الشركة لا تزال تدرس التأثير الفعلي لهذه التقنيات على الإنتاجية وحجم فرق العمل، وما إذا كان عدد الموظفين المطلوب لتنفيذ المشروع نفسه سينخفض إلى 40 أو 30 أو حتى 20 موظفًا.

وأكد أن تحديد الأعداد المناسبة للتوظيف يتطلب إتاحة الوقت الكافي لتقييم نتائج استخدام الذكاء الاصطناعي، وقياس تأثيره على طبيعة المشروعات واحتياجاتها الفعلية، قبل اتخاذ قرارات تتعلق بتوسيع فرق العمل أو تعديل خطط التوظيف.

وأوضح الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمركز ديلويت للابتكار أن الخطط التوسعية للشركة تأثرت بمتغيرات لم تكن حاضرة عند وضع المستهدفات الأولية، من بينها الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات المرتبطة بإيران.

وأشار إلى أن استمرار هذه الأوضاع يفرض على الشركات وضع خطط مرنة تسمح بتعديل وتيرة التوسع وفقًا للتغيرات العالمية، بدلًا من الاعتماد على مستهدفات ثابتة لا تراعي الظروف المحيطة.

وأضاف أن الشركة تسعى إلى الحفاظ على طموحاتها التوسعية، مع ضرورة تحقيق التوازن بين خطط الاستثمار والتوظيف من ناحية، والتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية من ناحية أخرى.

أكد أن مصر تمثل محورًا مهمًا في خططه لبناء وتوسيع أعمال الشركة في مجال التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن تحقيق مستهدف الوصول إلى 2000 موظف خلال ثلاث سنوات سيعتمد على قدرة الشركة على مواصلة جذب الكفاءات، إلى جانب تطورات الاقتصاد العالمي وتأثير الذكاء الاصطناعي على احتياجات سوق العمل.