رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الخارجية اليمنية: الحوثيون يشددون حصارهم القاسي على تعز

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدرت وزارة الخارجية اليمنية، اليوم الثلاثاء، بياناً أكدت فيه إن ميليشيات الحوثي تشدد حصارها على تعز .

وأضاف البيان اليمني :"الحوثيون يُعرقلون وصول إمدادات أساسية ومياه الشرب ويقصفون أحياء سكنية".

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وفي وقت سابق، سلطت المنظمة الأممية لرعاية الطفولة "يونيسف" الضوء على المُعاناة التي يعيشها أطفال اليمن بسبب سوء الأوضاع الداخلية في البلاد بسبب الحرب بين الجيش اليمني وقوات الحوثيين. 

وقال المتحدث باسم منظمة يونيسف في اليمن في تصريحاتٍ أدلى بها لشبكة القاهرة الإخبارية إن طفل من كل 4 أطفال يعاني سوء التغذية في اليمن.

وأضاف: "2.2 مليون طفل يعانون سوء التغذية في اليمن، وأخطر ما يواجه الأطفال في اليمن هو سوء التغذية".

وأكد برنامج الغذاء العالمي واللجنة الدولية للصليب الأحمر على أن تجدد القتال في اليمن يزيد الضغوط على المستشفيات والمرافق الصحية، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ونزوح أكثر من 200 ألف شخص من منازلهم، إلى جانب انقطاع المساعدات الإنسانية عن نحو 800 ألف شخص.

وتواجه مستشفيات الخطوط الأمامية تدفقًا متزايدًا للمصابين، إذ استقبلت بعض المرافق أكثر من 700 مصاب خلال أسبوع واحد، وسط نقص في الأدوية والأكسجين ومستلزمات الجراحة والتخدير، ما يهدد قدرتها على تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى والمرضى.

وعلى الصعيد الإنساني، أدى تجدد المواجهات إلى تفاقم معاناة مئات الآلاف من المدنيين، الذين يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الغذاء والمياه والرعاية الصحية، مع استمرار القيود على وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة.

و حذر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، من تفاقم الوضع الإنساني في اليمن مع اتساع نطاق التصعيد والأعمال العدائية.

وأشار دوجاريك إلى أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وثّق مصرع 55 مدنيا جراء 19 حادثة في محافظات تعز والحديدة ومأرب ولحج منذ مطلع سبتمبر الجاري، مشيرا إلى أن الحصيلة الفعلية للضحايا قد تكون أعلى بشكلٍ أكبر بكثير.

وسلط المسئول الأممي البارز الضوء على نقص التمويل والحوادث الأمنية التي تطول المنشآت الإنسانية وتأثير ذلك على جهود الاستجابة الدولية في اليمن، في ظل تزايد أعداد النازحين.