رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عودة أفلام التسعينيات.. حكاية جيل سينمائي لا يزال حاضرًا

أفلام التسعينيات
أفلام التسعينيات

بعد نحو ثلاثة عقود من ظهور خلف الدهشوري ببدلته الصفراء في فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، أعاد طالب بجامعة أسيوط تقديم إطلالة محمد هنيدي خلال أكتوبر 2026، وكأن الشخصية خرجت من الشاشة لتبدأ يومًا دراسيًا جديدًا، الواقعة تختصر جانبًا من حضور أفلام التسعينيات لدى الأجيال المختلفة، فالأعمال القديمة لا تعود بالمشاهدة فقط، وإنما بتقليد مشاهدها، وتبادل إفيهاتها، وتحويل تعبيرات أبطالها إلى استيكرات وصور ساخرة.

بدلة هنيدي تعيد مشهدًا عمره 28 عامًا

أعاد الطالب ارتداء البدلة الصفراء التي اشتهر بها خلف الدهشوري في الفيلم المعروض عام 1998، ليصبح المشهد مثالًا على انتقال الكوميديا من السينما إلى الحياة اليومية.

ولم تتوقف حياة أفلام التسعينيات عند تقليد الملابس، إذ أصبحت اللقطات الكوميدية مادة للرسائل والردود المتداولة بين المستخدمين.

إفيهات تتحول إلى لغة السوشيال ميديا

تمنح تعبيرات محمد هنيدي وعادل إمام ومحمود عبد العزيز في أعمالهم القديمة فرصًا لصناعة صور تفاعلية تحمل الدهشة أو السخرية أو الفرحة.

وتُستعاد شخصيات مثل الشيخ حسني في "الكيت كات" وخلف الدهشوري في "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، أحيانًا عبر لقطة منفصلة عن أحداث الفيلم.

المهرجانات تمنح الأفلام حياة جديدة

لا تقتصر عودة أفلام التسعينيات على الهواتف، فقد احتفى مهرجان القاهرة السينمائي بفيلم "الكيت كات" للمخرج داود عبد السيد، ضمن فعاليات دورته الثانية والأربعين عام 2020.

وتسمح مثل هذه المناسبات بإعادة مناقشة أعمال يعرفها الجمهور، وتقديمها لمشاهدين لم يعاصروا عروضها الأولى.

محمد خان يعود إلى ندوات الجونة

ويحتفي مهرجان الجونة السينمائي هذا العام بالمخرج الراحل محمد خان، عبر عروض لأعماله وجلسات تناقش تجربته.

وشهدت ندوة "رجال محمد خان: أبطال خارج المألوف" مشاركة حسين فهمي وأحمد داود ونادين خان، واستعادة ذكريات وكواليس من مشواره، وأهم أعماله.

لماذا لا تختفي أفلام التسعينيات؟

تجتمع الاستيكرات والمشاهد المقلدة والعروض والندوات في نتيجة واحدة: استمرار حضور أفلام التسعينيات بأشكال مختلفة.

فالجمهور يعيد استخدامها في حياته اليومية، بينما تعيد المهرجانات اكتشاف قيمتها الفنية والاحتفاء بصناعها، لتظل هذه الأعمال جزءًا حيًا من الذاكرة السينمائية.