رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لا شك أن إعلان الرئيس أنه باق لنهاية فترة حكمة أحدث زلزالاً  لدي كثير من شعب مصر بل و بهذا التصريح أحدث دوياً لدول كثيرة لم تنتظر من قائد عربي أن يعلنها و علي الهواء بل ووضع شروطاً لمن يريد أن يحكم مصر شروطاً نتمناها جميعاً لرئيس مصر القادم.
دعونا أولاً ننظر الي كلمات الرئيس و أفعاله و مدي حرصه علي المصارحة بينه وبين شعبه هو رجل لا يتراجع عما يقوله و لا يغريه المنصب بل أتذكر كلمة شقيقي رحمة الله عليه دكتور سامي عبد العزيز و كان مقرباً من الرئاسة أن المشير الطنطاوي رحمة الله عليه عندما طلب من الفريق عبدالفتاح السيسي أن يترشح للرئاسة قال له بالحرف الواحد هل تضحون بي؟ و لم يكن يعلم أن الله سبحانه و تعالي خصه بقيادة مصر في تلك الظروف الحالكة التي كانت تعيشها مصر لقد كان الخراب يعم أركان البلاد و لم تكن هناك مؤسسات تعمل  شرطة مفككة لا يوجد أمن جماعات مخربة تنهش في عظام الدولة شباب ثائر يريد أن يستمع إليه أحد ظلام دامس كان يحيط بنا و بمستقبل أمة.
إذن هو رئيس جاء بالصدفة و كانت خير صدفة عمل بجد وهمة حمل علي عاتقه تطوير الوطن و تقدمه ووضعه علي خريطة العالم القوي و تحمل الشعب معه وصبر وكانت عين الشعب علي الإنجازات والمنجزات لم يخشي أحد و لم يخيفه أحد لم نراه يخرج عن هيبة الرئيس لم نسمع منه لفظاً غليظاً حتي لمن أساءوا إليه هذا هو الرئيس.
ثم نأتي الي فكره الإقتصادي فلم يقل الرجل يوماً أنه محمد علي أو نسب الي ذاته عملاً منفردا بل كان له رجاله من كافة التخصصات فكان راعياً لكل من يقدم لمصر جهده أو عمل يضيف الي مصر رونقها و تقدمها .
لقد تحمل هذا الرجل مسئولية دولة محورية لها ثقلها من حيث موقعها فكان لزاماً عليه أن يضيف لقواها قوة أكثر تاثيراً في المنطقة وصل بها أن لديها قوة رادعة تحمي و تصون و تردع من يفكر بالمساس بأمنها أو يهدد حدودها .
لقد قدم الرجل الي الآن جزء من حلم نشاركه فيه جميعاً هو أن نري مصر شامخة تقف أمام الأعاصير الشريرة التي تريد هدم الأوطان .
لو كان لي صوتاً يسمع و انا مواطن بسيط أحاول لملمة أفكار كثير من الشعب  .
سأقول له لا و ألف لا للمغادرة ليس كونه الأوحد في مصر يستطيع القيادة بل ما يميزه صدقه في تحقيق الحلم و أمنيات شعب صبر كثيراً و تحمل ووقف معه و خلفه علي مدار سنوات حكمه 
سوف أقول له إن كان الدستور يحكمنا فنحن من وضعناه و نحن من نستطيع تغيره
سوف أقول له راجع قرارك فإن القائد المنتصر في معارك التنمية عليه بالصبر مع شعبه حتي يري حلمه واقع و أمنياته تحققت و أن يطمئن علي وطن و شعب أنه بات آمناً لا خوف من غده.
سوف أقول لسيادته لا لن أوافقك علي قرارك و لن أرضي عنك بديلاً في تلك الظروف التي يمر بها وطننا فإن بناء الأوطان يحتاج الي سنوات و سنوات و أنت أختصرت سنوات مصر العجاف فهل تأتي بعد بدأنا في رؤية شعاع نور نحو مستقبل واعد و تتركنا أليس لك الحق أن تسعد معنا و بنا و هل هان عليك شباب مصر أن لا تشاركهم نجاحاتهم بعد أن تركت لهم حرية الإبداع و الفكر؟
السيد الرئيس لا تترك شعباً أحبك