هدفان يفصلان حمد الله عن رقم السومة التاريخي في الدوري السعودي
بات المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله على بعد خطوتين من معادلة الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، في ظل مواصلته تعزيز رصيده التهديفي، بعدما سجل هدفا جديدا بقميص التعاون خلال مواجهة الدرعية في الجولة التاسعة من المسابقة.
ووفقا للأرقام، يحتاج حمد الله إلى تسجيل هدفين إضافيين لمعادلة الرقم المسجل باسم المهاجم السوري عمر السومة، الذي يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للدوري السعودي للمحترفين.
ويمثل هذا السباق محطة مهمة في مسيرة المهاجم المغربي، الذي يواصل مطاردة الأرقام الفردية في واحدة من أبرز المسابقات الكروية في المنطقة. فمع اقترابه من صدارة الهدافين، تزداد أهمية كل مشاركة له، خصوصا في ظل قدرته على استغلال الفرص والوصول إلى الشباك في المباريات الحاسمة.
ولم يتوقف حضور حمد الله في سجلات الدوري عند عدد الأهداف المسجلة، إذ كشفت إحصائيات شبكة «أوبتا» أنه عادل رقما قياسيا آخر يتعلق بعدد الفرق المختلفة التي نجح في التسجيل أمامها.
وبحسب البيانات نفسها، أصبح المهاجم المغربي متساويا مع عمر السومة والسعودي سالم الدوسري، بعدما هز شباك 27 فريقا مختلفا في تاريخ دوري روشن السعودي.
ويحمل هذا الإنجاز دلالة خاصة في مسيرة أي مهاجم، إذ يرتبط التسجيل أمام فرق متعددة بالقدرة على التعامل مع أنماط مختلفة من المنافسين، وتجاوز اختلاف الظروف الفنية والتكتيكية بين المباريات.
وتضع هذه الأرقام حمد الله في منافسة مباشرة مع أسماء بارزة تركت أثرا كبيرا في تاريخ الدوري السعودي، وفي مقدمتها السومة، الذي يمثل أحد أهم المهاجمين الذين عرفتها المسابقة، والدوسري، الذي يجمع بين دوره الهجومي ومكانته البارزة في الكرة السعودية.
معادلة الرقم التاريخي للهدافين ، تظل الهدف الأبرز أمام حمد الله في المرحلة المقبلة، إذ تفصله أهداف قليلة عن الوصول إلى رقم السومة، ما يجعل مشاركاته القادمة محل اهتمام الجماهير والمتابعين، في انتظار معرفة ما إذا كان سيتمكن من معادلة الرقم ثم تجاوزه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض